ذاتُ الضّحكاتِ عَلى مَدخَلِ البيتِ القَديمِ لِجَدّتي ترَكتُ بناتِ الخالِ يحرسْنَ دُميتي تركتُ على جُمِّيزةِ العُمْرِ دمعةً تحنُّ لها بنتٌ لها ألفُ ضِحْكةِ تركتُ فراشاتِ الخيالِ طليقةً لكي ترقصَ “البَاليه” سِرًّا بِغُرفتي عَبَرْتُ المحيطَ الأطْلسيَّ ولم أزلْ…