في القُبلةِ الّتي أفلتتْ من رقابةِ السّماءِ تسرّبتِ المدنُ من تحتِ جلودِنا كأنَّ الخرائطَ تُطوى داخلَ فمٍ مُشتهٍ للحريق. أصابعُكَ مشبعةٌ برائحةِ البارودِ والنّبيذِ الرّخيص، وعينايَ نافذتانِ مفتوحتانِ على آخرِ العالم حيثُ الشّوارعُ تمضغُ أبناءَها وتقذفُ العابرينَ في حاوياتِ القُبَلِ…