التصنيف الحديث

نسيمُ الرّوح …

بقلم … شكري الغضاب نسيمُ الرّوح …    هي الرّوحُ تسكُنني و هي النّبضُ في جسدي     هي شفاهُ النّسيمِ و أنفاسُه كلّما  قبَّل خدّي أو يَدِي   و هي بالفؤادِ جنةٌ أسألُ اللهَ أن تدومَ إلى الأبدِ   أهيمُ…

لوعة الحبّ

لوعة الحبّ ما بال القلب ينبض ألاف النّبضات لكَ يا كامل الأوصاف أريد عناقكَ اقترب فأنا أشتاقك وأجد الدّفء بأرجائك سأقول كلمة وأنت من يستحقّها أحبّك يا مترف الجمال احتوِني بحنانك و عطفك كيف لي أن أنساكَ وتفكيري كلّه بكَ…

الجَمال كُله

الجَمال كُله زي العسل وعسلها رباني وكمان حبها أدبني ورباني من يوم م عرفتها خَدت عواطفي ووجداني عشقت القمر لأنه يشبه لها وغرقت ف عنيها وتوهني سحرها عُودها النخلي عَذبني وسكرت من رضابها غَزلت من رموشها سياج ودوبني ف حلاوتها…

أنا وأنت…….رغم كلّ شيء

أنا وأنت…….رغم كلّ شيء ******************* أواري داخلي أوجاع بعدك وأحمل فوق أكتافي مُنايا أنا شفق تؤرّقه الأماني تقرؤني نفسي وحيدا في الزّوايا أركب الرّيح زهوا بحلمي والسّحب من خلفي تحمل بكايا أنا طفل وعمري خمسون عاماً ولا زلت برعما غضّا…

جان كبك يكتب غياب

غياب   في غيابكِ… تُصاب اللغة بالعطب يختنق النّحو وتضيع الفاصلة بيني وبين الحياة تفقد الجملة توازنها كأنّ العالم انقطع عن المعنى وكأنّي أصبحتُ بين السّطرِ … والسّطرِ فراغاً يئنّ دون قافية ..   أصبحتُ نصّاً مكسوراً يعاني من فقدانِكِ…

مصطفى ابوزيد يكتب فتحت دفاتر 

فتحت دفاتر الحبّ والذّكريات   وبدأت أستحضر أمامي الكلمات   تخيّلت ابتسامة نور للحبّ في الذّكريات   لأكتب أحبّك عن كلّ وقت فات   أكتبها ف أوّل سطر وما زالت تكتب   لم تتغيّر وتتبدّل في قلبي تغيّرت الكلمات  …

والآن إلى أين يا صديقي؟

والآن إلى أين يا صديقي؟ كيف سأُشفى من حبّ المدينةِ المهجّنةِ بالدّيناميت؟ كيف سأتفادى حفرَها! دون أن أتذكّر أنّها صغارُ حفرةٍ شاسعةٍ في القلب لطالما حاولتُ ردمها بالهروب كيف لي أن أضبطَ مقاديرَ الفرح وفمي مفخّخ بالخناجرِ الّتي سقطت سهواً…

سعيد العكيشي يكتب كل شيء يشيخ

كلّ شيء يشيخ ــــــــــــــــــــــــــــــــ هذه البلادُ المكتظّةُ بالحزن، كلّ شيءٍ فيها ليس له أهمّية، سوى: المقابر، المذاهب، التّصفيق.   المدنُ شاخت بفعل الحرب، وتقسّمت خريطة البلادِ أسهماً للنِّصاع*.   سقفُ المطالب انخفض حتّى صار يلامسُ كسرةَ الخبز… لا أكثر.  …

انتظاراً لكَ تتلَهّفُ روحي

انتظاراً لكَ تتلَهّفُ روحي   تهواكَ وتسكبُ كلَّ العطشِ   وينشطرُ بين الحياةِ والموتِ   صدى قدر …   وتلتهبُ مواقدُ الرّجفةِ   بينَ النّورِ والنّارِ   والجمرُ بِلَوْعةِ هذَيانِهِ   منذُ رعشةِ الضّوءِ   فاسْكُنْ روحي بالعشقْ   واثْمَلْ…

يقين حمد جنود تكتب بابٌ مُرَاوِغٌ

بابٌ مُرَاوِغٌ … أَقِفُ خَلْفَ البَابِ… أَقْرُعُهُ بِخِفَّةٍ، أَنْتَظِرُ… أَقْرَعُهُ بِشِدَّةٍ…   أَنْتَظِرُ… أَنْتَظِرُ… وَأَنْتَظِرُ…   أَضْرِبُهُ بِكِلْتَا يَدَيَّ…   أَرْكُلُهُ… أَصْرُخُ مِنْ خَلْفِهِ مِلْءَ فَمِي: اِفْتَحْ…   ثُمَّ… بِصَوْتٍ جَافٍّ تَلاشَى: أَرْجُوكَ، اِفْتَحْ…   أُسْنِدُ ظَهْرِي عَلَى انْغِلَاقِهِ، أُجَالِسُ…