







في مدارِ الغيابِ في صَمْتِ الأَشْياءِ تُخْفِي الحُدُودُ وَجْهَها، وَيَسْقُطُ الضَّوْءُ كَتَأْوِيلٍ خَفِيٍّ عَلَى أَكُفِّ الوَقْتِ. تَهْتَزُّ الذِّكْرَى كَنَبْضٍ نَسِيَ مَجَازَهُ، وَتَتَشَقَّقُ الْمَعَانِي فِي كَفِّ نَجْمَةٍ بَعِيدَة. — كُلُّ المَسَافَاتِ تَغْسِلُ وَجْهَهَا بِرَمَادِ الصَّبَاح، وَالرِّيحُ تُرَتِّقُ…



المقطع 2 من قصيدتي :《ألا خبّروا…》 ☆《2》☆ {أَلَا خَبِّرُوا الشِّعرَ..} أَلَا خَبِّرُوا الشِّعرَ أنَّ قَوَافِيهِ فِي مِحنَتِي واحتِرَاقِي رَذَاذِي وفِي ظَمَئي واشْتِيَاقِي وتِيهِ بِلَادِي.. مَلَاذِي ولَكنَّنِي تُهْتُ عَنْهَا…بقَفْرِ الغِيابْ☆ وَتَاهَ الهَوَى فِي دُرُوبِ التَّجَنِّي فَمَاذَا تَقُولُ القَصَائِدُ…