التصنيف الحديث

دردشة على المسنجر

[ دردشة على المسنجر ] ~~~~~ قالت : تُغازِلُ ؟ قلتُ : عفواً .. إنّما لغتي الجميلة كلُّها غزَلٌ .. ولكنْ لاأُغازِلْ ، أنا لستُ أعرِفُ مَنْ تُحَدِّثُني .. ولكنِّي – لتهذيبي – أُجامِلْ ، ماقُلتِ لي مَن أنتِ ؟…

تبرّع لي صاحبُ المقهى

عبود_الجابري عمّان تبرّع لي صاحبُ المقهى بحبّتينِ للصداع وحين بكيتُ حملَ إليَّ النّادل كأساً من الماء والرّجلُ الغريبُ حتّى ذلك الرّجلُ الغريب المتجهّم أشعلَ لي سيجارتي بينما كان ابنُهُ يقرّب منُي منفضةَ الرّماد فعلوا ذلكَ دونَ أن يعرفوا من أنا…

عزلة

عبد الكريم الكاصد لعزلتي طبيعتُها الصّامتةُ هي أيضاً: الكتابُ الجديدُ على الطّاولة طبقُ الفاكهة صورةُ من أحبّ الضّوءُ الخافتُ المنسلُّ من الباب إليّ وثمّة أشياءٌ أخرى صغيرةٌ صغيرةٌ جداً أتطلّع فيها طويلاً وأبتسم آنذاك نبتهج جميعاً: الفاكهةُ والكتاب الصّورةُ القديمةُ…

غيض من شجو

جميلة مزرعاني لبنان الجنوب ريحانة العرب جراحات قلبي من يداويها؟ ودفء حنانك أخمده الغياب أسكبني مرّ الدّمع وهجير العذاب بسمة ثغري من يحييها؟ ونبضات قلبك توقّفت عن الخفقان كنت البلسم الشّافي حضنك ملجئي والأمان أين كلماتك الرّقيقة ؟ تكفكف الأشجان…

إليكِ أكتُب

بقلم /خالد جمال أراكِ تنأى الرّوحُ عنَي تتوارى منّي وإليكِ تهرُب إن جئتِ تُسرِع عيني منّي تأبى التّأنِّي لضياكِ ترقُب القلبُ يحلُمُ بالحشا إن تركَ صدري ففداكِ عمري لو منكِ يقرُب الشّمسُ صوبي تحيطُني إن كنتِ حدّي دفءٌ سرى وتُذيبُ…

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب سهام الغدر

سهام الغدر ————– بَـنِي مَـعْرُوفَ لَا تُعْطُوا حَصَانَةْ لِـمَـنْ فَـقَدَ الْـحَصَافَةَ وَالـرَّزَانَةْ – لِـمَـنْ بِـالْأَمْسِ لِـلسَّفَّاحِ ذَيْـلٌ وَتَـحْـتَ رِدَائِــهِ كَــانَ الْـبِـطَانَةْ – ومِنْ صِهْيُونَ يَرْضَعُ ضَرْعَ خُبْثٍ بِـهِمْ وَجَـدَ الـرِّعَايَةَ وَالْـحَضَانَةْ – غَـــدَا وَكْــرًا يَـحُـوكُ مُـؤَامَـرَاتٍ سِـهَامُ الْـغَدْرِ بَـاتَ لَـهَا…

صلاةُ نَزَلَتْ مِنَ السَّجْدَةِ السّابعة

صلاةُ نَزَلَتْ مِنَ السَّجْدَةِ السّابعة   ونحنُ أقربُ إليِه مِنْ حَبْلِ الوريد” (صدق الله العظيم)”   سأقولُ إنّكَ بحرٌ…. لأفهمَ كيفَ تكونُ أقربَ منَ الوريد؟ صَلَّيتُ لكَ أربعين واخْتَرْتُك دون معصيةٍ لم أشربْ نَخْبًا لم أفوِّتْ وتْرًا لم أغلقْ بابي…

نص خارج النّص أو (جرجرة القارئ في رحلة وجوديّة متعبة)

“نص خارج النص” (أو جرجرة القارئ في رحلة وجوديّة متعبة ) | مجيدة محمدي | أيّها القارئُ الّذي تأخّر عن العاصفة، أغلق إشعارات هاتفك، انزع حداثتك من على أكتافك، وتقدّم نحوي… هنا نصٌّ ليس للعين الكسلى، ولا للوجبات الأدبيّة السّريعة،…

الواحدةُ ليلاً

الواحدةُ ليلاً هأنذا أضعُ الأواني في آلةِ الغسيل أنظّفُ أسطح المطبخِ بالمناديل المعقمة أطوي الملابس أضعُ متبقي الطّعام في الثّلاجة أتأكّدُ أنّ الأبوابَ مغلقة قفصُ الطّيورِ مخفيٌّ عن الضّوء ِحتّى تتمكنَ من النّومِ تستريحُ من التّغريد من غير هدف. القطّة…

يا غائبين

يا غائبين أفارقتم ليالينا كثرةُ الغياب به طالت مآسينا   تبكي النّجوم وقد كانت تقاسمنا دمع الضّباب بلا نور يواسينا   ياتي الصّباح بلا إذن نصافحه تاتي الرّياح بلا روح وترمينا   إن الحياة بهذا الكون مضنية فاترك لنا الشّوق…