التصنيف الحديث

اشتياق …

بقلم الشاعر .د. عبد الفتاح العربي اشتياق … لكلّ حبيب في القلب اشتياق شهقة و شهاق عمر يمضي دون رجعة دون آفاق كم محطّة مضت بل كم محطّة في السّياق كانت السّاق في السّاق بترت ساق لم يتبقَ إلّا التّرياق…

قصرت في إيه

قصرت في إيه   هو أنا قصرت معاكوا في إيه وانتو اللي في روحي شاركتوني والجفا والبعد قدرتوا عليه وف لحظة غدر قتلتوني طول عمري اديكوا وفا وحنان وماخدتش منكم غير قسوة كان ليكم جوا القلب مكان دلوقتي خلاص أصبح…

” الجنسية: فلسطيني”

” الجنسية: فلسطيني”   أرز وروابي وجماعة أصحابي   بوقف للنشيد وبسلّم عالعميد   بصبّح على جاري وبحرس دارو وداري   ولمّا الجد يجود بدافع علحدود   ليه بتنكر وجودي وهمّك تكسر عودي   لا بملكي بتعترف وإذلالي بتحترف  …

طائرُ الحبّ

“طائرُ الحبّ” لَهْفَ قَلْبِي حِينَما هَجَرُوهُ أَشْعَلَ الشَّوْقَ الَّذِي أَسَرُوهُ لَمْ يُرَاعُوا كَسْرَ ضِلْعٍ وَقَلْبٍ فِي مَيَادِينِ الْهَوَى صَلَبُوهُ طَالَ دَمْعِي يَشْتَكِي وَلَهًا مُنْذُ اسْتَحَلُّوا جُرْحَهُ، قَتَلُوهُ جُنَّ قَلْبِي حِينَما رَحَلُوا عَنْ مَنْزِلٍ فِي الْقَلْبِ قَدْ سَكَنُوهُ إِنَّ لِي قَلْبًا…

تعالَ إليّ

تعالَ إليّ..   بعد سنين الهجر، ومواسم الغياب الطّويلة، أطلّ الرّبيع من نافذة النّسيان..   تفتّحت رياحين أيّامي، وأزهرت شجرة أحلامي، فصارت أغصانها تروي قصّة حبّي، وتنادي باسمك يا ملاكي…   كيف أنساك؟! وبريق عينيك يشعّ كالنّور في أروقة أيامي،…

في مدنِ الصّمتِ المغلَّفِ بالعطور

في مدنِ الصّمتِ المغلَّفِ بالعطور   في مدنِ الصّمتِ حيثُ التّحضّرُ قناعٌ ملوّنٌ فوقَ وجهِ الخرابْ، تُباعُ الأحلامُ على الأرصفةِ كأكفانٍ صغيرةٍ مُطرّزةٍ بالوهمِ.   دمُ العاشقِ مرهونٌ لمن يبتسمُ خلفَ القفصِ ويمسحُ وجهَ المشنقةِ بمنديلِ القانونِ.   لا أحدَ…

جرح نازف

جرح نازف ———— الجرح الّذي لا ينام، يوقظه ملح الوقت، كلّما هدأت العاصفة أعاد الوجع انتشاره في مسامات الرّوح،   الجرح الّذي تطاير شظايا على أجنحة السّحاب، في أقبية الطّغاة، في نهارات مصلوبة بخيوط شمس مشلولة، وفي ليالٍ يقودها قمر…

محاولات عبثية لطرد الحزن!

محاولات عبثيّة لطرد الحزن! يتسلّق الحزن قلبي كشجرة عالية، يبني أعشاشه ويُخبّئ صغاره. أحاول جاهدَة أن أطرده، أرفع صوت الأغاني، ليعلو صوتها على ضجيج عقلي. على موسيقى صاخبة، أرقص وحيدة في غرفتي.. أخلع الأسود، وأرتدي ألوانًا مبهجة.. أصبغ وجهي بألوان…

محاولات عبثيّة لطرد الحزن

محاولات عبثيّة لطرد الحزن!   يتسلّق الحزن قلبي كشجرة عالية، يبني أعشاشه ويُخبّئ صغاره. أحاول جاهدَة أن أطرده، أرفع صوت الأغاني، ليعلو صوتها على ضجيج عقلي.   على موسيقى صاخبة، أرقص وحيدة في غرفتي.. أخلع الأسود، وأرتدي ألوانًا مبهجة..  …

كلّ من نجا، نجا ببطء

كلّ من نجا، نجا ببطء ……… كأنّ السّرعةَ خيانة وكأنّ النّاجينَ لا يركضون، بل يزحفون على ذاكرتهم كي لا يسمعهم الألم.   أوقفتُ الزّمنَ بيدي لكنّ الدّمَ، مازال مستمراً بالنّبضِ كأنّ الجسدَ لا يعترفُ بالهدنةِ.   كنتُ أهربُ في أحيان…