التصنيف الحديث

” أأنا مَن ابتكرَ خرافته؟ “

” أأنا مَن ابتكرَ خرافته؟ “ | مجيدة محمدي    هل كنتُ أنا نفسي، عندما مشيتُ في طُرُقٍ من طينٍ وذكريات، أحمل جسدي كأنّه وثيقةُ نفي، وأقدامي تُعاني من سُكرِ الجهّات؟   هل كنتُ أنا نفسي، حين لامستُ خدَّ الغيم،…

أَنتِ والشَّاعِرُ …

بقلم … ميشـال سعادة أَنتِ والشَّاعِرُ …                                                   1        ألإنسَانُ       لَا…

صمت

صمت   أحنّ إلى صمتي الكئيب أعلم أنّ ربّي حسيب يا لصمتي و فؤادي يا لعمري و مرادي يا لأحزان مضت أحباب كبت يا لدنيا بغيظة عصاها غليظة يا لصمت رديء حطّم حتّى المريء كم حساب الزّمن كم هي طويلة…

أحمِلُ “باسبوري”

أحمِلُ “باسبوري”   أتصَعْلَكُ – عندَ الشّاطئِ – فِي “بُورتو” وغروبُ الشّمسِ… – أراهُ الآنَ بمطلع يوْمِي – يحجزُ تذكرةً في قلبِي   منتظرٌ حبّكِ؛ كيْ يأتِي ونسافرُ – طوعًا أو كرهًا – أنَّى شئتِ.. بحصانِ الحبِّ المشلولِ   أصرخ…

ستركض

ستركض ، كثيراً… سريعاً … سعيداً… بالاتّجاه الّذي ستهربُ منهُ لاحقاً ! من قال أنّ ثمّة منطق في الحبّ !؟ ثمَّ إنّ ذاك القاتل المجنون داخلك، سيصير مرهفاً وحكيماً ؛ يكتب الشّعر .. يقول الحكمة .. يضحك ويبكي معاً! ومن…

عينٌ تمشي حافية

” عينٌ تمشي حافية ”   المرأةُ الّتي تخلعُ الوقتَ عن كتفيها ترميه في أوّل بركة تتأجّج النّيرانُ في عينيها تبتسمُ بمكر وتغنّي.. “أهو ده اللي صار، وآدي اللي كان، مالكش حقّ تلوم عليّا.”   تغنّي كمن يختبر الحياةَ على…

صَباحٌ لَذيذٌ 

صَباحٌ لَذيذٌ شَعَرْتُ بِراحَةٍ كَبِيرَةٍ وَأَنا أَسْمَعُ بائِعَ الْخُرْدَةِ وَهُوَ يُنادِي فِي الشّارِعِ ( بَالِي لِلْبِيعْ ) اَلنَّجّارُ الَّذِي يَدُقُّ مَسامِيرَ الْحَياةِ الْيَوْمِيَّةِ رَائِحَةُ صَباحٍ جديد عَرَقٌ جَديدٌ لِرَتْقِ الْمَشاوِيرِ لِلطّريقِ…لِلطّعاريقِ … لِلْبِطالَةِ… لِلْخَوْفِ… لِلْألَمِ …   بِحِذاءٍ مَثْقوبٍ فِي…

لا تجرحي البابَ

لا تجرحي البابَ خلفَ الباب يختبِئُ: قلبٌ يُعَشِّشُ في جدرانه الصَّدَأُ كأنَّهمْ إذ أذابوا الليل في دَمِهِ ولم يعودوا فكاد الصّبحُ ينطفئُ ونجمةً نجمةً جفَّتْ منابعهمْ وكنتُ أصرخُ حتّى هدَّني الظَّمَأُ يا مِشْعِلِي الورد أضحى القلبُ مقبرةً أين الشَّرابُ وأين…

إنًها تُمطرُ في الجحيم

إنًها تُمطرُ في الجحيم   إنها تُمطِرُ في الجحيم أيضًا هُنا لا تنطفئُ حُفرُ النّيران حين نقفزُ فوقها الآن تبدو شواهدُ القبورِ ناصعةً كأسنانِ حبيبتي في الفوتو شوب وتغرقُ زهورُ الخشخاشِ بعد أن تغرقَ هيَ بماءِ رجلٌ يحملُ مظلّةً مَثقوبةً…

حين تغضب

حين تغضب يخيّم الحزن على قلبي بسعادتك تسعد أوقاتي في وجودك تشرق سمائي في غيابك ظلام يكسو حياتي و تحزن كلّ أوقاتي وحين يعبس وجهك تمطر السّماء دموعًا تبكيني تبسّمُ محياك يسعدني وعندما تبتعد عنّي تغيب الرّوح عن جسدي وجودك…