التصنيف الحديث

الكلاب المسعورة

الكلاب المسعورة —— إِذَا بَـعْـضُ الْـكِـلَابِ لَـــنَـا تَـعَضُّ، وَعَـــنْ أَنْـيَـابِـهَا رَاحَـــتْ تَــنِـضُّ.   وَلَـــمْ نَـعْـلَمْ بِــأَنَّ بِـهَـا سُـعَـارًا، فَـقُـلْنَا: الـطَّرْفَ عَـنْهَا قَـدْ نَـغُضُّ.   وَلَـكِـنْ فِــي سَـفَاهتِها تَـمَادَتْ، وَبــاتَـتْ لِـلْـمَـضَاجِعِ قَــدْ تَـقُـضُّ.   وَنَــعْـلَـمُ أَنَّــنَـا أَصْــحَـابُ حَـــقٍّ، وَأَنَّ قِــتَـالَـهَـا أَمْـــــرٌ…

صراخ الوجع

صراخ الوجع ———– يا إله الجوع، صرختِ المنابر، بكتِ الجوامع، ضحك الوعّاظ، وكذبَ السّاسة. توضّأت النّوافذُ بالرّصاص، تبلّلَ الدّعاءُ بالدّموع، ولم يستجب الخبزُ. يا إله الخبز، هبْ لنا فماً يلدغُ الجوع، وسكيناً يقطعُ لسانَ الكذب. يا إله العدل، العدالةُ تمشي…

تراتيل الجمال المستحيل …

بقلم … جان كبك  تراتيل الجمال المستحيل …   هي ليست امرأة… هي النّعاسُ  الّذي أغرى اليقظةَ بالنّسيان والغفوةُ  الّتي لا يفيق منها القلبُ  إلّا مبتلًّا بها ……    تمرُّ فتُزهر الأرصفةُ  من تحت خُطاها ويختبئُ الوقتُ  خجلاً في معصمها……

تأملّات على اعتاب الليل …

بقلم .. أ. إيمان داود تأملّات على اعتاب الليل …   هذا نسيم الليل يداعب فكري و هناك… ذلك البحر يناديني امتداده يسحرني وأمواجه الهادئة تجاورني عند الغروب كنتُ أسير على حافّة ذكرياتي أنتظر مضيّ السّاعات ثم مررتُ على شاطئ…

قصيدة النّثر …

بقلم … سهام مصطفى الشريف قصيدة النّثر …     لا تدّعي أنّك شاعر بوهميي يبجث عن “كميليتا” ولا يهتمّ بلون شاله الأشعث ولا بالصّدأ الّذي أصاب قرط أذنه اليمنى  لا تقل لي إنّك فرشت غرّتك بساطا  ودعوتني إلى العشاء …

عَــبَـث ُ الـحَيا ة …

عَــبَـث ُ الـحَيا ة … في ليلة ٍ خَطف َ الـحَـنين ُ جَوارحي وَتجـاذبَـت ْ روحي أحابـيل ُ الرَّجـاءْ وَتناهَشتـْـني في السُّكون ِ مَشــــاعر ُج فـهَـفـوت ُ ملهـوفـا ً لأسـرار ِالسَّمـاءْ وَنزَعْت ُ أطـماري وطوقَ عَـباءَتي وعلى جَناح ِ خواطري…

لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ …

بقلم … فراق خليف لا أحدَ يهتمُّ بالبقاءِ، خاملاً أو متقلِّباً بجنونٍ، في صباحٍ روتينيٍّ كهذا.   ها هو، كعادتهِ، لا يمكنُ زعزعتَهُ؛ مليءٌ بـ: الشُّحوبِ، والمَلَلِ، وهذا الشّتاءُ المتحفِّظُ؛ مثلَ التَّرَنُّحِ، والسّقوطِ، والنّهايةِ، مراراً وتكراراً.   الجفافُ سيصلُ قريباً،…

حُبٌّ

حُبٌّ فِي كُرسِيِّ اعتِرَاف أَعتَرِفُ لَكِ – أَجمَلُ ما عِندَكِ مَرَاكِبُ تَجرِي فِي عُرُوقِي فِي خُيُوطِ يَدِي مَوَاكِبُ حِبرٍ خَطَفتِهَا مِن يَدِ اللَّيلِ وَأنا الّذي أنا دائِمًا _ فِي جِرَاحِ دَمِي أَحتَفِي بِقِندِيلِ عَينَيكِ .. _ آدَم ! دَعنِي أَنَامُ…

هي ذا

هي ذا … أوشكت أو قاربت أو بين بين ولها في الأفق البعيد قد بانت لها ألف دلاله هي ذا … لاحت بوادرها هناك وتحفّها الأنوار من كلّ اتّجاه من كلّ صوب راية للعز من ربّ الجلاله هي ذا ……

يا لحنَ قلبٍ بقلم مؤيد نجم حنون طاهر العراق

يا لحنَ قلبٍ مسّه الوجدُ فانتشى، وغفا على وترِ الحنينِ المرتّبِ، هزّتْ خيالاتُ الهوى أركانَهُ، فتفتّحتْ أنفاسُهُ كالمُعشَبِ.   يا أنثى النّورِ المُقيمِ بخافقي، يا من سكبتِ السّحرَ في كلِّ الكُتُبِ، مرّي كطيفٍ في غيابي مرّةً، أو همسةٍ تُشجي الجراح…