



اللَّبُؤاتُ بله محمد الفاضل الفتياتُ اِلتأمنَّ بِالنَّدى أَيُّ برءةٍ تُفاوِضُ الغُيَابَ؟ أَيُّ اِلتِجاءاتٍ في المُنتصفِ؟ الفتياتُ في النُّصُوصِ زنابِقٌ وأحلامٌ مُوزَّعَةٌ على السُّطُورِ الشَّارِدةِ الفتياتُ رسمنََ طرِيقَهُنَّ بِنهرِ قلبِي، فتهادتْ مراكِبهُنَ يُشعِلنَ نبضِي بِالتَّجدِيفِ الفتياتُ اللَّواتِي…

كَمعزُوفة أثِينية ثَارت في السَّماء مُحطِّمة بِتلاحِينها قُيود الظَّلام بضِياء النّيَازك تزيّنت و بِألوانِ السّلام أعادت السَّلام إلى اللَوحة الرّمَادِية سَابِحة فِي مَلكُوت خالِقها كَالأروَاح المُخلّدة فِي سَماء الأبدِيّة سَمَت بِطُهرِها فَصَارت للعُشّاق تقلِيدًا تُلامَسُ بِعفَافِها أبوَاب النّعِيم ستظلُ و…



بقلم … عَـبْـدُالـنَّـاصِرِ عَــلِـيْـوِي الْـعُـبَـيْدِي الــــحــــجــــاب والــــحــــضــــارة … مَــأْفُــونَــةٌ مَــسْــعُــورَةٌ ثَـــرْثَــارَهْ كَــغُــرَابِ شُـــؤْمٍ يَـنْـفُـخُ الــزَّمَّـارَهْ أسَفِي عَلَى بَلَدِ الْحَضَارَةِ إِنْ غَدَتْ تِــلْــكَ الـسَّـفِـيهَةُ أَوَّلَ الـسَّـحَّـارَهْ وَالْـوَيْـلُ، ثُــمَّ الْـوَيْـلُ مِـمَّنْ خَـلْفَهَا مِـنْ سَـاقِــطٍ وَفُــرَاطَـةٍ وَ(بُــرَارَهْ) وَكَـأَنَّـهَـا…



أغْزِلُ الذِّكْرَياتِ عَلى حَبْلِ الْغَسِيلِ أُقَشِّرُ أَحْلامِي الْيابِسَةِ وأُغَنِّي لِصُورَةِ الرَّجُلِ الْمُعَلَّقَةِ عَلى الْجِدارِ أُسافِرُ إِلَيْهِ مُمْسِكَةً بِخَيْطِ الْعُمْرِ أَعُدُّ …وَاحِد ٌ…اِثْنانِ …ثَلاثَةٌ أَعُدُّ الْمارَّةَ الْمُتْعَبينَ مِنْ وَقْعِ خُطُواتِهِمْ بَيْنَ الطُّرُقاتِ يَرْتَقونَ الْأَحْزانَ عِنْدَ مَحَطَّةِ البَاصِ يَتَسابَقونَ لِأَخْذِ مَكانٍ قَبْلَ…