التصنيف الحديث

النّصُّ الّذي خافَ النّورُ أن يَقرأَه

النّصُّ الّذي خافَ النّورُ أن يَقرأَه في البدءِ، لم يكن نورًا، كان خوفًا يتهجّى اسمَه على سطحِ مرآةٍ مُهشَّمة. اللغةُ كانت عبدًا، والصّوتُ جلّادًا. بينما القصيدةُ— لعنةٌ خرجت من قلبِ نبيٍّ لم يُولَدْ، وكلماتٌ داكنةٌ كالقطِران، نقشَها الظّلُّ على فمٍ…

أريد أن أحبَّكِ

أريد أن أحبَّكِ… لأكسر هذا القيدَ الّذي لا يُرى وأمزّق صمتَ الحيطانِ الّتي شهدتْ انكساري مرارًا أريد أن أحبّكِ… لأعيد كتابة فصول القلب الّذي أكلتْه الحروبُ، كأنّه رغيفُ خبزٍ يابسٍ على مائدةِ النّسيانْ   أريدكِ أنتِ… وجهًا ينهض من تحت…

اللَّبُؤاتُ

اللَّبُؤاتُ بله محمد الفاضل   الفتياتُ اِلتأمنَّ بِالنَّدى أَيُّ برءةٍ تُفاوِضُ الغُيَابَ؟ أَيُّ اِلتِجاءاتٍ في المُنتصفِ؟   الفتياتُ في النُّصُوصِ زنابِقٌ وأحلامٌ مُوزَّعَةٌ على السُّطُورِ الشَّارِدةِ   الفتياتُ رسمنََ طرِيقَهُنَّ بِنهرِ قلبِي، فتهادتْ مراكِبهُنَ يُشعِلنَ نبضِي بِالتَّجدِيفِ   الفتياتُ اللَّواتِي…

كَمعزُوفة أثِينية

كَمعزُوفة أثِينية ثَارت في السَّماء مُحطِّمة بِتلاحِينها قُيود الظَّلام بضِياء النّيَازك تزيّنت و بِألوانِ السّلام أعادت السَّلام إلى اللَوحة الرّمَادِية سَابِحة فِي مَلكُوت خالِقها كَالأروَاح المُخلّدة فِي سَماء الأبدِيّة سَمَت بِطُهرِها فَصَارت للعُشّاق تقلِيدًا تُلامَسُ بِعفَافِها أبوَاب النّعِيم ستظلُ و…

نوافذ الشّرود

الظّلام الّذي يبتلع ظلّي يترك لي نافذة الذّكريات يختزلني كصوت الرّيح ربما هذه الأحلام مقتبسة من ذاكرة الأيّام لم يحن وقت قطاف الأمل بعد، و لديك الوقت لتزرع الصّبر فوق أرض الشّك أيّها القادم من أمسِكّ سنينك معلّقة بمصابيح الماضي…

لا ألومكِ

لا ألومكِ لا ألومُكِ انت وإنّما ألوم نفسي لأنّي عشقت روحك وعشقت ملاذك الآمن واتّخذتك قارب نجاة تنقذينني من الهلاك امرأة تجمع كلّ التّناقضات وفيها أسرارٌ وخفايا لا أعلم إن كانت عاشقة أمْ جلّادة تتلذّذُ بتعذيب الرّجال مشنوق أنا بحبل…

الــــحــــجــــاب والــــحــــضــــارة …

بقلم … عَـبْـدُالـنَّـاصِرِ عَــلِـيْـوِي الْـعُـبَـيْدِي الــــحــــجــــاب والــــحــــضــــارة …     مَــأْفُــونَــةٌ مَــسْــعُــورَةٌ ثَـــرْثَــارَهْ كَــغُــرَابِ شُـــؤْمٍ يَـنْـفُـخُ الــزَّمَّـارَهْ   أسَفِي عَلَى بَلَدِ الْحَضَارَةِ إِنْ غَدَتْ تِــلْــكَ الـسَّـفِـيهَةُ أَوَّلَ الـسَّـحَّـارَهْ   وَالْـوَيْـلُ، ثُــمَّ الْـوَيْـلُ مِـمَّنْ خَـلْفَهَا مِـنْ سَـاقِــطٍ وَفُــرَاطَـةٍ وَ(بُــرَارَهْ)   وَكَـأَنَّـهَـا…

مهلاً صديقي

مهلاً صديقي إنّني ما زلتُ غيرَ مهيّأهْ للحبِّ حتماً مذْ هُزمتُ على يديهِ صرتُ ناراً مُطفأهْ فأنا مجرَّدُ طفلةٍ قد أُرغمَتْ أن ترتدي نصّاً بلا أن تقرأَهْ فلنفترضْ مثلاً أنَّكَ ماهرٌ في فكّ حرفي بارعٌ في التّهجئهٔ ماذا ستفعلُ في…

زايدي حياة تكتب أشباه بشر

أشباه بشر   يا ابن اللّيالي سلهم بربهم ألا يفقهون !؟   كيف تصفهم الحياة بشرا وماهم بإنسيين   تجبّروا وطغوا وليتهم بالحقّ والعدل يؤمنون   كأنّهم يفعلون حسناً وببغيّهم وذنبهم يغتبطون   نسوا يوم الحساب ونسوا أنّهم سَيُسألون  …

أغْزِلُ الذِّكْرَياتِ

أغْزِلُ الذِّكْرَياتِ عَلى حَبْلِ الْغَسِيلِ أُقَشِّرُ أَحْلامِي الْيابِسَةِ وأُغَنِّي لِصُورَةِ الرَّجُلِ الْمُعَلَّقَةِ عَلى الْجِدارِ أُسافِرُ إِلَيْهِ مُمْسِكَةً بِخَيْطِ الْعُمْرِ أَعُدُّ …وَاحِد ٌ…اِثْنانِ …ثَلاثَةٌ أَعُدُّ الْمارَّةَ الْمُتْعَبينَ مِنْ وَقْعِ خُطُواتِهِمْ بَيْنَ الطُّرُقاتِ يَرْتَقونَ الْأَحْزانَ عِنْدَ مَحَطَّةِ البَاصِ يَتَسابَقونَ لِأَخْذِ مَكانٍ قَبْلَ…