التصنيف الحديث

في السّبعِين

في السّبعِين.. يا صديقي ستبحث عن امرأةٍ تجعلُك حينًا في الأربعين وحينا مراهقًا في العشرين وستنسى تشرين وتقول: فصل ربيع واحد يزهر متأخّرًا خير من فصول تتعاقب بلا ربيع عبر السّنين.   في السّبعين سيُسعِدُك برعمٌ نبَتَ فوق غصنٍ يبست…

في الحصار

في الحصار، يصيرُ النّشيدُ بلاداً، الشّعارُ كُفراً، ولا تصيرُ البلادُ خُبزاً… كيف يُربّي الجائعُ أحلامه؟ يحملُ بلاده على كتفينِ ولا يرحل! لا قائدَ للجائعين يحلمُ برغيفٍ… وانتصار، لا، لا… “قوّاد” كُثر يعجنون الخبزَ بالكذب، وغزّةُ النّار تأكلُ الأطفال! . جواد…

قراءة نقدية في “وصاياها”: سيمفونية الوجدان وعِرق الحرف

قراءة نقدية في “وصاياها”: سيمفونية الوجدان وعِرق الحرف . بقلم : سلمى صوفاناتي يال تلك النصوص التي تتدفق كالنهر العابق بأسرار الكون، وتنبض كقلب عاشقٍ يكتب آخر أعذاره! “وصاياها” ليست مجرد كتاب، بل هي مقام روحي.. تُتلى فيه أناشيد الحب،…

تراتيل الياسمين …

بقلم … جان كبك تراتيل الياسمين …   في دمشق ترتفع الجدران على أنفاس الرّيح ويستحيل الحجر قصيدةً تكتبها العيون …. كلُّ نَفَسٍ يمشي في الشّوارع يعيد زمناً منسيّاً مثل نبعٍ ضاع بين الحقول….   في دمشق تتكسّر الأبعاد  تحت…

عُيُونُكِ

عُيُونُكِ بَحْرٌ مِنَ الأَسْرَارِ تَتَدَفَّقُ أَضْوَاءً،  وَذِكْرَى تَنْسَجُ عَلَى شَفَتَيَّ قَمَراً  يَغْسِلُ أَحْلَامَ المَسَاءِ.    كِتابُكِ مَكْتُوبٌ بِحِبْرِ النَّدَى،  كُلُّ حَرْفٍ ظِلُّهُ يُغَنِّي،  وَاللَّيْلُ يَرْقُصُ فِي شَغَفِ العِطْرِ  حِينَ تَمُرِّينَ.    مِنْ أَيْنَ تَأْتِينَ؟  أَمِنْ سِحْرِ النُّجُومِ أَمْ مِنْ صَمْتِ…

بلادي

(بلادي هواها في لساني و في دمي يُمَجِّدُها قلبي و يدعو لها فمي)   حماها الله من كيد العِدا أحال الحلو فيها لـ علقمِ   قصف الشّعب و الأرض و الفلا لمْ يُبْقِ منها قريةً و لا مخيَّمِ   دَكُّ…

ساعة متوقّفة

ساعة متوقّفة لم تطرقي الباب بل تركت أصابعكِ عليه بصمةً ضبابيّة… تشبه قبلة أخيرة نسيَتْ أن تعتذر …. كلّ شيء في الغرفة كان يشي بكِ حتّى الصّمت … كان يتعثّر بحذائكِ الخفيف وينكسر عند حافّة عطركِ ….. توقّفتْ السّاعة كأنّها…

أسيرٌ في متاهات شجوني

أسيرٌ في متاهات شجوني.   بقلم د. رفعت شميس   خليلي – هل توسّدك العذاب وأرهبك الفراق بما يهاب ؟ وهل مثلي تراودك الهموم وترتع في مآقيك الحراب ؟ هرمت وليل أشواقي دهور ذوى من بعد نضرته الشّباب أنا يا…

افتراض

افتراض ٠٠٠٠٠٠٠٠ أحيانا، أروح في الخيالْ أفترض للقلب أنّ أمرأةً تحبّني أرتكب في عشقها الجنونْ وأبحث في لهفتي عن وجهها الحنونْ، امرأة رائعة حسناءْ توشّح من نورها النّجومَ في السّماءْ يسألني عن اسمها الأطفال والنّساءْ أفترض لقاءها وأسمع نداءها فأدخل…

حبِّي الوحيد

حبِّي الوحيد   هيَ وحدها حبِّي الوحيدُ على المدى   منذ الدُّهورِ عرفتها وعشقتها   فكتبتُ في أحناءِ وجداني اسمَها   وحفرتُ في أغوارِ روحي رسمَها   وأقمتُها في مهجتي أيقونةً   طيَّ الشِّغافِ ضممتُها خبَّأتها   حتّى غدتْ ذاتي…