



السَّابِعةُ صَباحاً كُوبُ قَهْوةٍ ، الطَّريقُ يَلْتهِمُ الْمَسافَة التِّكْرارُ يَحْجزُ مَوْعداً لِصَباحٍ آخَر ، اَلْوقْتُ فَوقَ الْكَراسِي يَضْبِطُ أَسْماءَ الْجُروحِ والْمَخاوِفِ اَلْعمْرُ يَرْقُصُ ويَعُدُّ خِياناتِ الرِّفاقِ الْمُتَعَمِّدَة لِنَرْكضْ هذا الصَّباحَ نِكايَةً فِي الْحَظِّ لِنَحْملْ أعْماراً جَديدَةً تَحْت الشَّمْسِ…


ظِلُّ الصَّدَى — تَتَلَفَّتُ النُّجُومُ، تُلَامِسُ جُدْرَانَ الصَّمْتِ بِعَيْنٍ عَارِفَة، تَسْقُطُ الْكَلِمَاتُ كَالنُّدُوبِ فِي لَوْحِ وَطَنٍ نَسِيَ صَوْتَهُ فِي الزَّحَامْ. — يَنْفُثُ الزَّمَنُ فُقَّاعَاتِهِ عَلَى وَجْهِ الْوَقْت، يُضَاحِكُ الْمَجَازَ، ثُمَّ يَنْسَحِبُ إِلَى قَارَاتٍ مِنَ الْأَشْبَاحِ، حَيْثُ يُشْتَمُّ الْوَعْدُ كَالْخُدْرِ، وَتُقَايَضُ…




