التصنيف الحديث

يادنيا كتاب

يادنيا كتاب ملوش كتالوج وماشيه معانا عكس عكاس وكل مانصفى ونعدى تزيدى قله الاخلاص قوليلي يادنيا كده مالك محدش عاجبه احوالك قوليلى ازاى نلاقيها منك ولا من ناسك نسقيهم عسل صافي يسقونا بداله مرار وكلامهم بيتحدف طعمه امر م الصبار…

بلاغة في غرفة الإنعاش

بلاغة في غرفة الإنعاش أيمن دراوشة — الاستعارةُ تنزفُ، والكنايةُ ترتجفُ في زاويةِ الورق. ضربتُ التّشبيهَ بالعَصا، فصرخ: “كأنّني شيءٌ بلا وجه!”   أنقذتُ التّوريةَ من الغرق، لكنّها عطستْ في وجهي وقالت: “المعنى الثّاني عند الطّبيب!”   المجازُ في الإنعاش،…

السَّابِعةُ صَباحاً 

السَّابِعةُ صَباحاً كُوبُ قَهْوةٍ ، الطَّريقُ يَلْتهِمُ الْمَسافَة التِّكْرارُ يَحْجزُ مَوْعداً لِصَباحٍ آخَر ،   اَلْوقْتُ فَوقَ الْكَراسِي يَضْبِطُ أَسْماءَ الْجُروحِ والْمَخاوِفِ اَلْعمْرُ يَرْقُصُ ويَعُدُّ خِياناتِ الرِّفاقِ الْمُتَعَمِّدَة   لِنَرْكضْ هذا الصَّباحَ نِكايَةً فِي الْحَظِّ لِنَحْملْ أعْماراً جَديدَةً تَحْت الشَّمْسِ…

يا من أشغلتني عمَّن سواك

الشّاعرة سنا المومني / المانيا   يا من أشغلتني عمَّن سواك —————————— ألحبُّ فيكَ حرفٌ ناقصٌ أكثرُ من كلّ الحروفِ هواكْ …. نهرٌ أنا من الأشواقِ يطلبكْ جفَّ مجراه إن نأتْ عيناكْ ….. الحبُّ فيكَ دِينٌّ وعبادةٌ شيَّدتُ لكَ في…

ظِلُّ الصَّدَى

ظِلُّ الصَّدَى — تَتَلَفَّتُ النُّجُومُ، تُلَامِسُ جُدْرَانَ الصَّمْتِ بِعَيْنٍ عَارِفَة، تَسْقُطُ الْكَلِمَاتُ كَالنُّدُوبِ فِي لَوْحِ وَطَنٍ نَسِيَ صَوْتَهُ فِي الزَّحَامْ. — يَنْفُثُ الزَّمَنُ فُقَّاعَاتِهِ عَلَى وَجْهِ الْوَقْت، يُضَاحِكُ الْمَجَازَ، ثُمَّ يَنْسَحِبُ إِلَى قَارَاتٍ مِنَ الْأَشْبَاحِ، حَيْثُ يُشْتَمُّ الْوَعْدُ كَالْخُدْرِ، وَتُقَايَضُ…

ندَى على وَرْدٍ

ندَى على وَرْدٍ انفرطتْ أنفاسي فيه ولم تُثْمرني *************** عِطرٌ لا يُنسى سكبتُ عليه بِعُذْري وغاب الظّلُّ **************** رُطوبةُفجرٍ سكبْتَني فوق شذاه وما أوْرَقَني ****************   ذبتُ في ورد كان وهما أو تجلّى فغِبتُ عنٍي ************* في حُضن وردة ٍ…

إمرأةٌ مزيّفة

إمرأةٌ مزيّفة !     سيّدة إغتصب الزّمان حياتها عجوزٌ قد عبث العجز بذاتها في أرذل العمر لم يبقَ لـها غير شبرٍ و يشيّعون رفاتها عاشت كما لو أنّها لم تعش ! ينتظرون متى يحين مماتها   لقد نظرت في…

أقراط الشّوق

أقراط الشّوق … لا أعلم ما الّذي دفع أناملي تشاغب عقلي تسرح في خيال ذاكرتي تعيد ما محوت من صور العشق ترسم أمنيات خيال أطلقت العنان له ترقص أقراط الشّوق على وقع هسهساتها تموج أنفاسي في بحر جيدك مراكب النّبض…

ذاتَ مساء

ذاتَ مساء على الطّرقاتِ تنطرحُ الأضواء والمطرُ يغسلُ وجهَ الأرض قبيلَ إنبلاجِ الصّبح بقليل والنّجومُ تزيّنُ السّماء دعاني للرجوعِ إليهِ وللوقتِ اتّساع للحديثِ عن الوداع آهٍ لهذا القلبِ بكاؤُهُ بلا دموع والأنينُ صمتٌ حزين بين الضّلوع فهل من المعقولِ يبقى…

إستنْفدت طاقتي

إستنْفدت طاقتي   إستنْفذت طاقتي وتبعثرتُ الحلول في أوراقي لم أعد أبالي بالتّلاقي ولا بحرارة الشّوق والوفاقِ ما عُدت أنسج أحلام التّحدّيات ولا التّكيف مع ما يضمره شغب الحياة كلّ الفخاخ في سبيلي فكّكتها عرفت مكانها ومعنى أن أصافح غدر…