التصنيف التقليدي

غَنِّ لِي

غَنِّ لِي (نصٌّ غِنَائِيّ)   غَنِّ لِي… لَا لِأَسْمَعَ صَوْتَكَ فَقَطْ، بَلْ لِأَسْتَعِيدَ اسْمِي مِنْ ضَجِيجِ الطُّرُقِ. غَنِّ لِي… وَدَعْ لَحْنَكَ يَمُرُّ بِرُوحِي، كَنُورٍ وَجَدَ الدَّرْبَ فِي قَلْبِ الغَسَقِ.   غَنِّ لِي، غَنِّ لِي، لِيَصِيرَ اللَّيْلُ ضِيًّا. غَنِّ لِي، غَنِّ…

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ   ——– إِنِّــي  أُحِـبُّـكِ رَغْــمَ كُــلِّ جِـرَاحِي   رَغْـمَ الصَّعَائِبِ فِي طَرِيقِ كِفَاحِي   –   مَـا زِلْـتُ أَحْـمِلُ فِـي الْـفُؤَادِ مَـوَدَّةً   وَأُخَـبِّـئُ الْأَشْـوَاقَ تَـحْتَ جَـنَاحِي   –   أَخْـشَى عَـلَيْكِ مِـنَ الـضِّيَاءِ إِذَا دَنَا   وَمِـنَ…

أيٍّها العربيُّ

أيٍّها العربيُّ ……    (الكامل)   الجُرحُ يُعقِبُ جُرحَهُ مُتوَجِّعًا و الدََمعُ يجْرِفُ دمعَهُ.. يتألّمُ   العُرْيُ يَمشِي نافِخًا مِزْمَارَهُ و الذُلُّ يحْبُو راقِصًا يَتَرَنّمُ   يا أيُّها الَوطَنُ المُصادَرُ عِرضُهُ المُسْتَباحُ عِظَامُه…هل تَعْلَمُ؟   حَتَّامَ أقمِصَةَ الهَزائِمِ تَرتدي؟ حَتّامَ…

بَلاغٌ ضِدَّ الصَّمْت

بَلاغٌ ضِدَّ الصَّمْت قالوا: اِهْدَأْ… قُلْتُ: كَيْفَ يَهْدَأُ مَنْ يَرَى وَطَنَهُ يُسْلَخُ عَلَى مَهَلٍ وَلَا يَسْمَعُ إِلَّا نَشْرَةَ الطَّقْسِ؟ أَيُّ زَمَنٍ هٰذَا الَّذِي يَطْلُبُ مِنَ الجَائِعِ أَنْ يَكُونَ مُهَذَّبًا، وَمِنَ المَذْبُوحِ أَنْ يَمُوتَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ؟ نَحْنُ لَا نَعِيشُ، نُدَارُ… كَمَلَفَّاتٍ…

قال لي ذاتَ مساء …

قال لي ذاتَ مساء: أنتِ في قلبي وروحي تسكنين وفي سكونِ اللّيلِ وحشتي تنيرين أنتِ أنفاسي الّتي فيها تعيشين… يتسلّلُ اسمُكِ إلى وجداني فيرتعشُ كُلُّ كياني ويهمسُ: أُحِبُّكِ… يا سرَّ أحلامي ودفءَ أيّامي… صوتُكِ يُذيبُ صَمتَ القوافي وعيناكِ شجنُ أحزاني…

” السردينة” 

” السردينة”   بمظهر الحريص وبدلة العريس وقف يخطب بالنّاس الرّئيس   بصوت جهوري وكلام كالماس قائلاً : العدل للمُلك الأساس وشعاري هذا تاج على الرأس   تقدّمت السردينة بعينها الحزينة وقالت : أنا فرد في هذه المدينة والكل يرغب…

رحلت بعيداً في لجة الأمل ..

‏🇮🇶 (1) رحلت بعيداً في لجة الأمل .. سكونها فوضى وصراخها حراك من الوجل .. هي الأوقات تقتاتنا وتمضي ذكرىً خطت من الرمل .. علام الوجوم وكلنا يوما ً بدواً في فيافي المنى من الرحل .. هذه الدنا صيغت تراثاً…

أحببتك أكثر مما ينبغي …

قصيدة أحببتك أكثر مما ينبغي بقلم … نيفار أحمد عبد الرحمن   أحببتك أكثر مما ينبغي وكان الحظ حليفى بالألم والخداع   أسكنتكَ قلبي ومهجتي فستوطن الجرح ضلوعي بطول الأوجاع   سامحتك فى كل مرة ترتجي وجزاء تسامحي كان شتات…

القسم المخصوص …

القسم المخصوص العهد المنقوش الركض المبثوث على جدار نفسي التواقة لطيفك حمل سردي جملة سياق حقول ثمار المحشر بما حشد إلهامي لمعانيك قوام المترعات أهوى تجويد الكثافة بفم المسافة هاضم روعة الكيانات في حضور الشهد العذب الرقراق إن لمن دواعي…

صوال جوال …

صوال جوال … رحال على متن الفراق تلفظه كل الأماكن   تخدعه الأشواق …. تتربصه …. الكمائن   لا يلبث أن يستقر لتطيح به الضغائن   تغريه الخطوات … بأمان زائف داكن   يحمل الأبتسامات يبارز بها .. البراثن  …