
التصنيف التقليدي


على شاطِئِ الهياجِ

غُرْبَةُ الإِنْسَانِ فِي الْوُجُودِ
في رِحْلَةِ هٰذَا الْكَوْنِ الْفَسِيحِ، وَمَعَ السَّفَرِ إِلَى الْمَجْهُولِ، وَفِي ضَبَابِ الْأَحْدَاثِ فِي عَالَمٍ يُثِيرُ الذُّهُولَ… وُلِدَ الضَّيَاعُ يَتِيمًا تَائِهًا فِي الدُّرُوبِ، تَرَكَهُ الْمَاضِي، وَلَمْ يُمْسِكْ بِهِ الْحَاضِرُ فِي كُلِّ الْبِقَاعِ. يَبْحَثُ عَنْ نَفْسِهِ، وَعَنْ عُنْوَانِهِ، وَعَنْ مَفْهُومِ…

يـــــقـــــظـــــة الــــــطّـــــيـــــن
يـــــقـــــظـــــة الــــــطّـــــيـــــن يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ أَنَـا ذَلِـكَ…

قارئة الفنجان

فنَّانَةٌ

عَشِقَتْنِي عُصْفُوْرَةٌ
عَشِقَتْنِي عُصْفُوْرَةٌ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة عُصْفُوْرَةٌ فَوْقَ الْغُصُوْنِ تُرَفْرِفُ يَالَيْتَنِي عُصْفُوْرَةٌ يَا لَيْتَنِي فَهَوَاكَ فِي قَلْبِي كَنَهْرٍ دَافِقٍ وَكَدِيْمَةٍ بِرَذَاذِهَا أَنْعَشْتَنِي أَغْفُو عَلَى جِفْنَيْكَ مِثْلُ يَمَامَةٍ عَشِقْتُكَ مِنْ زَمَنٍ وَأَنْتَ عِشِقْتَنِي بِرُمُوْشِ عَيْنِكَ كَمْ أَطِيْبُ بَمَرْقَدِي وَبِمَرْقَدِي…

كنتُ صبيّةً فصيحةً جدّاً

كان.. يكون

