التصنيف التقليدي

إليها ٠٠

بقلم … السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد إليها ٠٠. يا هزّة لماذا تواريتِ بالأمس ؟! و تركتِ حسرة و جرحًا في النّفس  كأنّك ِ قاضٍ حكم على قلبي بالحبس و تجاهلني بين العاشقين من كلّ جنس  فأنا في شعر العرب و…

شاهدت خيالك …

شاهدت خيالك  من بعيد  تسير بخطواتك نحوي  تأمّلتك مرارا وتكرارا  ودققت في كلّ تفاصيلك الجميلة  ذاك هو أنت  قدري في الحبّ  لم أقوّ ولم  أحسن الاصطبار والانتظار  قلبي يضطرب شيئاً فشيئا  وجسدي كلّه ينتفض  ولها وشوقا إليك  وكأنّني أراك لأوّل…

رسالة الأمل والقيم …

بقلم الكاتبة … زينة لعجيمي “رسالة الأمل والقيم” ما لي أراك ياقلمُ فوق دفاتري كَذبيحٍ مُمدَّدُ حرفك غافٍ لأعذارك متوسّدُ مرتجفٌ حبرك متردّدُ بالأفولِ دومًا مهدّدُ خبّرني من قال لك درب الحقّ ممهّدُ! سعيك حتمًا مُسدّدُ! عزمك على الدّوام مُتوقّدُ!…

إنِّي هنا…

بقلم  … حاتم الإمام إنِّي هنا… لا شيء أخفيهِ من جوع أو عراء لا شيء يخفيني من بؤس وشقاء نحن توأمان… مزّقنا الرّحم سويًّا.. في ظلمة لا نعلم ما ينتظرنا حقارة وبغض؟ خذلان ومكر؟ عناء؟   إنّي هنا…  بأوسمةِ اللّعنةِ…

أوَّلُ هَمسٍ …

. ” أوَّلُ هَمسٍ “ غُروبٌ، عاطِرٌ، خَجولُ شمسٌ تستحمُّ في اللَّازُوردِ خَلفَ مِرآةٍ حالِمَةٍ تَبِثُّ صُورًا شَوقًا يَتلظَّـى في أتُونِ الفُؤادِ دُروبٌ صاعدَةٌ.. تَسَلَّقَتْ عُرُوشَ الكَرْمِ!  وَ عَنادِلُ الشَّوقِ،  تَنثرُ سَلامَها  في اِحتمَالاتٍ مُدهشَةٍ  سِحرٌ في كُلِّ مَكانٍ..  قَصيدٌ…

قالت أُحِبُّ الشّعرَ

• قالت أُحِبُّ الشّعرَ ، قلتُ قصائدي .. مجنونةٌ ، وبحورها أنواءُ • أخشى عليك بلُجِّها أن تُبحري .. ومراكبٌ غرِقت بها ونساءُ • حتّى لقد مُلِئت حطام مراكبَ .. ورَسَت إلى قيعانها أسماءُ • لايذكر التّاريخ ناجيةً ، فلا…

أنفاس الشّوق …

أنفاس الشّوق …   تَائِهُ قَلْبِي… أَيْنَ الحُلُو؟ غَابَ عَنْ عَيْنِي… وَضَيَّعَ نَوْمِي. لَيْلِي طَوِيل… وَالنُّجُوم صَامِتَة تَعُدُّ لَحَظَاتِي… مَعَ صَمْتِ القَلْب.   مُشْتَاقٌ لَهُ… نَارٌ تَلْهَبُ صَدْرِي تَسْرِي فِي عُرُوقِي… وَتُوقِظُ الذِّكْرَى. رُوحِي مَلْهُوفَة… تَهْتِفُ بِاسْمِهِ كُلُّ نَبْضَةٍ فِيهَا……

أخبرتُ أمّي عنكَ

أخبرتُ أمّي عنكَ .. كنتُ أربط منديلًا ورديًا على رأسي أضحك وأبكي ..   قالت لي أمي : إنهُ رجلٌ عادي لكنّكِ أحببتهِ..   آه يا أمي لم تري أصابع يديه مغموسة بالألوان وهي تلطخ قلبي بالدّهشة.. ولا شفتيه وهي…

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ 

الَّلَيْثُ وَالْنَّمْلَةُ   الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   مَرَّ بِبَيْتِ الْنَّمْلِ لَيْثٌ وَقَفَ يَتَفَرَّجُ عَلَى كَثْرَتِهِمْ   عَطَسَ فَطَارَ الْنَّمْلُ مِنْهَا فَهَزِئَ الَّلَيْثُ مِنْ ضَآلَتِهِمْ   ضَرَبَ الٌأَرْضَ بِكَفِّهِ اِهْتَزَّتْ فَظَنُّوا زِلْزَالَاً وَقَعَ بِدِيْرَتِهِمْ   فَفَرُّوا مِنْ قُبَالَتِهِ…

بَكَتْ عُيُوْنُ الْصَّخْرِ 

بَكَتْ عُيُوْنُ الْصَّخْرِ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   بَكَتْ عُيُوْنُ الْصَّخْرِ عَلَى مُصَابِي وَلَمْ تَبْكِ عَلَيَّ عُيُوْنُ أَحْبَابِي   ظُلْمٌ أَتَانِي لَسْتُ أَدْرِي مَصْدَرَهُ وَكَانَ مَصْدَرُهُ أَسَفَي مِنَ الْأَعْرَابِ   ظُلْمٌ أَحَاطَ بِصَدْرِ الْشَّعْبِ يَخْنُقُهُ وَيْحْرِقُ فِي صَدْرِي…