التصنيف التقليدي

دفتر الصباح …

بقلم … أحمد خليف الحسين ***( دفتر الصباح )*** قِراءةُ دفترِ عينيك غنجي                     كقبلة وجنة خدِّ الصّباح أساهر ليلي لعلّ يزيح                  …

“إستراحة” …

بقلم … فاطمة البلطجي “إستراحة” …   تعبت وأحتاج لراحة تُكسِر فيّ قيدي المأسور   قد أجلس في الشّرفة وأغادر سريري المهجور   على كرسيٍ تهزًني ورأسي من تعبٍ مسطول   أنظر الى سرب الطّيور يرسم اشكالاً  لمثلثات وسطور  …

يا عيني لا تدمعي …

 بقلم … جبيل عبدالهادي الفردي يا عيني لا تدمعي والدّموع كفي فاكر حب زمان وناس زمان ،،،،،،،، كان حب بجد ،، كانت ناس بجد ،،،، كل لحظة كانت حلوة ،،،،،،،، كل قطرة ماء كانت عذبة ،، كانت الشمس فرحانة بالبشر…

“هديّة من مجهول” …

بقلم … فاطمة البلطجي “هديّة من مجهول”   أراه بأمّ عيني يسير نحوي وبيده باقة ورد يقدّمها لي   باقة ورد هديّة؟ ما هذه الرّومانسيّة؟    التفت ونادى عليّ تفضّلي وأشار اليّ   من عساك تكون؟  فذاكرتي ما عادت قويّة…

يكفيني أنّي كالنّجوم شمائلي …

بقلم الشاعره … لميـــاء العامريــــة يكفيني أنّي كالنّجوم شمائلي …     مَلّتْ ضِباع الغدر عُلوَ مقامنا           في كلّ مُعتَرَكٍ لهنَّ أُفولُ   من زاحمَ اللمياء صرح معالِها         خَتلاً فقد نال…

ذاكرة السّماء …

بقلم الشاعر:عبدالامير طاهر البهادلي ذاكرة السّماء …   حين مشت زينبُ كانت تحمل الطّريقَ فوق أهدابها لم تلتفت كي لا يسقط رأسٌ من أخوتها من ذاكرةِ السّماء   سارتْ والسّجادُ يتوكأ على هدأةٍ  من دمعٍ لم يشفَ والأطفالُ يبلّلون القُيودَ…

أقولُ ودمعي في الخدودِ …

بقلم … جنّة الرّيحان   أقولُ ودمعي في الخدودِ سكوبُ ونايُ الأسىٰ في أضلُعي مَشغوبُ وقد ناحتِ الورقاءُ فوق غصونِها كأنَّ بها من لوعتي تنحيبُ أيا طائرَ الأشجانِ، مهلاً، فإنّني أُكابدُ وجدًا ما لهُ تطبيبُ تُغنّي على الأيكِ الحزينِ، كأنّما…

في حضرة اللّيل والسّؤال …

بقلم … جوليا الشّام في حضرة اللّيل والسّؤال  حاولت أنّ أنام  لكن الوسادة كانت  مبلّلة بالأسئلة واللّيل يوشوشني  بإحتمالات لا تنتهي .. أغمضت عيني فإندفع فكري كطوفانٍ يبحث عنك  بين السّطور المنسية    أخفيت علامات الإستفهام  تحت الوسادة كما يخفي…

ماذا لو جلست معي …

بقلم … أحمد سلامة ماذا لو جلست معي تحت الياسمين؟ نقطف لحظة ونترك الزّمان يعبر .. ويبقى فينا الحديث ممتداً كالنّهر .. لا نهاية له ..!   ماذا لو كنتِ معي ؟   لو كنتِ معي الآن .. لأخبرتك كيف…

صدى الحقيقة …

بقلم … عبد الأمير طاهر البهادلي صدى الحقيقة …   يا أيّها النّور الّذي لم ينطفئْ فوقَ الرّمالِ، يا نبضَ الحياةِ  في عروقِ المجدِ لستَ حكايا تُروى  على أسماعٍ خاويةٍ بل أنتَ القيامةُ  في صميمِ الرّوحِ. كربلاءُ…  ليستْ ترابًا  يضمُّ…