التصنيف التقليدي

البرغوث والكلاب …

بقلم الشاعر … .. عبدالناصر عليوي العبيدي البرغوث والكلاب … —–   مَـــا انْــحَـازَ يَــوْمًـا طَــيِّـبٌ لِـخَـبِيثِ جُـــرْبُ الْــكِـلَابِ حَـبِـيـبَةُ الْـبَـرْغُوثِ – هَــذِي الْـحَـقِيقَةُ لَا مَـجَـالَ لِـنَقْضِهَا قَــــدْ أُثْــبِـتَـتْ بِــدِرَاسَــةٍ وَبُــحُـوثِ – بَــلْ قَــدْ يُـفَـاخِرُ حِـيـنَ يَـلْثُمُ نَـعْلَهَا وَكَـــأَنَّــهُ جُـــــزْءٌ…

يُخيَّلُ إليّ…

يُخيَّلُ إليّ- وأنا أتَفقَّدُ النّاسَ- أنّني لا أُشبِهُ الزَّمَنَ الّذي أتفَقَّدُ النّاسَ فيهِ . أتخيَّلُ أنّني قادمٌ من زمنٍ كانَ النّاسُ فيهِ يغسلونَ وجوهَهُم بالأُلفةِ وأنَّ ملامِحي الّتي تشيرُ إليَّ لا تُشبهُ الشّخصَ الّذي يَخصُّني.. رُبّما لأنَّ النّاس الّذين أتفقَدُهُم…

الليلةُ يا سمراءُ …

بقلم … محمود سلطان الليلةُ يا سمراءُ.. أيا سَمرَا حُزني أكبرُ مِنْ “قاهرتي” الكُبرى  والعاصِمَةِ الأُخرى  مِنْ شبكاتِ الطُّرق الأسفلتيّهْ  حزني لا تُدركُهُ الأبصارُ ولا الأقمَارْ أو نشراتُ الأخبارِ اليَوميّهْ مِنْ حلقاتِ الذّكرِ بـ”تحيَا مصرَ” ثلاثًا..  وصَبَاحًا وَمَسَاءً وعشيّهْ لا…

زواج …

بقلم … نورا عثمان (زواج) ـــــــــ – أُلـــَوِّحُ “أهلاً” وأجذِبُ ربطةَ عُنْقِكَ،  أُشعِلُ شَمعًا. – أُلــَـوِّحُ “حتّى لقاءٍ” وأصلِبُ كفّي وراءكَ،  أمسحُ دمعًا. – أمدُّ يدي ليديكَ. أمدُّ يدي في جيوبِ ثيابِكَ…  ألـمِسُ جسمَكَ في رِقَّـةٍ ودلالٍ. – أشدُّ يدي،…

بِذْرَةُ الظّلّ …

بقلم الشّاعر … مؤيد نجم حنون طاهر   بِذْرَةُ الظّلّ …   بقيتُ… أُنصِتُ لِخُطى الوقتِ وهوَ يَبتعدُ عنِّي كَضيفٍ نسِيٰ أنّ يُودِّعَ…   كأنِّي فُتاتُ نَجمةٍ ذابتْ في وعاءِ سماءٍ لا تَسَعُ الحنين.   هل رأيتَ الظّلَّ حينَ يُعمِّدُ…

لما تلعب بالمشاعر …

بقلم الشاعر … مصطفى ابوزيد لما تلعب بالمشاعر تبقىٰ بالأحلام تغامر ياللي قلبك لو سايعني كان هيبقىٰ بعشقي عامر    لما تلعب بالمشاعر  وإنت مش عاشق صحيح تبقى مش في العشق ماهر قولها بالعربي الفصيح أنك إنت أُلعُبان بس بكره…

بوصلة الشّوق الأزليّ …

بقلم الشاعر : عبد الأمير طاهر البهادلي            (بوصلة الشّوق الأزليّ)   وكأنّني… بوصلةٌ من شوقٍ أزليٍّ، لا أمتلكُ في دفتيَّ سوى رغبتي إليكِ. أينما أُديرُ رأسي، تتجهُ إبرتي المثقلةُ بالهيبةِ نحوَ نقطةٍ واحدةٍ، لا تتبدّل:…

“وجدتني” …

بقلم … زينة لعجيمي “وجدتني” في سراديب التّيه    خِلتُ بعد الإختلال أنّي فقدتُني تُراها تغيرت  ملامح روحي  ماعدتُ أذكرها  ولا عرفتُني  بالكاد صرتُ أقتفي  آثار طيفها  نادرًا ما ألمحُني رفقا ذاتي! أبدًا ما كان هيّنًا حينما عنكِ غريبًا  ألْفَيتُني صدقاً…

حَفظ الهوىٰ …

بقلم … محمد عبد المجيد الصاوي في غزّةَ وحدَها … ــــــــــــــــــــــ في غزّة المُتوهِجة قُمْ كيْ نُعانقَها لنلقى في شوارعها جُموعَ النّاطِرينَ لِموعدِ الشّوقِ المُؤكدِ في إبتهالِ اليّاسمين . . فأنا المسافرُ  رِحْلَتي زيتونةٌ وجعُ الحصارِ بِغَزَّةِ البُؤَساءِ لمّ يَمْسَسْ…

إعترافات شاعرة..

بقلم … سما احمد إعترافات شاعرة..   أخجل جدًا حين أتذكّر أنّكَ تراقبني… أتساءل، كيف تتحملني؟ بكلّ تناقضاتي، غضبي، نزقي، وسقطاتي.   أنا فاشلة، لم أفلح حتى في سرقة لحظة سعادة. ربّما لأنّي أكره المسروقات: النّصوص، اللّحظات، القُبلات… حتى القُبلات…