التصنيف التقليدي

أَيُرِيدُ وَسْخٌ أَنْ يَقِيسَ طُهُورَنَا

أَيُرِيدُ وَسْخٌ أَنْ يَقِيسَ طُهُورَنَا فَيَظُنَّ النَّاسَ بِمِثْلِ عُيُوبِهِ!   إِنَّ الْخَالَ فِي وَجْهِ النَّقِيِّ حُسنُهُ لَكِنَّهُ فِي عَيْنِ الذَّمِيمِ كَبُثُورِهِ   يَرْمِي الْبَرِيءَ مِن دَرْكٍ آسِنٍ والدّجى أَغْشَى كلَّ بُصُورِهِ   أَيُطَالُ حُرٌّ والنُّبل فيه جِبلَةٌ؟ فَالنَّبْعُ عَذبٌ لَا…

ما زلْتُ أُنثى!  

ما زلْتُ أُنثى!   لا أكتب إلّا عندما أكون نفسي وعندما أكون نفسي أبكي… أيّها العالم المخنّث… ما زلت أنثى!   لست عشرينيّة ثلاثينيّة أربعينيّة أو.. خمسينيّة أنا امرأة!   قال: تعالي نقفز معا… في لذّة اللّامعقول قلت : كان…

لا تبتسمي بنصف فم !

لا تبتسمي بنصف فم ! فالمجرّة لا تحتمل كسوفاً كاملاً. ولا يليق بسموّ روحك حزن عابر . حين تضحكين يا غرّة الصّباح في البريّة تسترخي كلّ الجراح لستِ جزءاً من هذا العالم يا ( قضية) بل المهندس الّذي وضع الضّحكة…

حفلة ميلادٍ كروكية …

بقلم … سارة القصبي حفلة ميلادٍ كروكية، وقِطعة حلوى بالشّوكولاتةِ، أيضًا مُصغّرة. أسحبُ أقدامي نحو نفسِ المقهى، أتجرّأ على الجلوسِ إلى نفسِ الطّاولة، وفي نفس زاوية المقهى. أتناولُ قضمة من الحلوى، وأطلبُ مشروبي الدّائم. كلّ شيءٍ يذكّرني بتفاصيلِنا معًا، وعندما…

المنفى المرّ 

  المنفى المرّ   و يعزفُ اللّيلُ انغاماً على وتري يحطِّمُ الصّمتَ في رقص على ألمي..   – كمن ولدتُ مع الأحزان قاطبةً صمتي ونزفُ جراحي زادت من سقمي..   -تاهت خطايَ بدرب. بعد غربتِها الكبتُ والحزنُ مثلُ القيدِ في…

رجل مثلك …

رجل مثلك يرتع في براري جمالها يصطاد حروفه من ماء عينيها رجل تحدّى وجهها الطّفوليّ قاد معاركه مع الأبجديّة من حسنها هطلت قصيدته شلال دهشة قوافي طيب رجل مثلك كيف له أن ينسج لطيفها حكايا سنين الوله والتّرقّب بكلمة واحدة…

يا بدرُ

يا بدرُ، كم يشدو الغريبُ إذا رآكَ وقد تهاوت فوقهُ أثقالُ ليلٍ لا ينام   صف لي شعورَك حين قالوا اذهبْ الى التّلِّ البعيدِ التّلُّ أمٌّ هل فرشتَ العشبَ حضنا هل اتّخذتَ الرّوحَ غيما تلكَ أمُّك في شفاهِك كلّما اشتدَّ…

أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي

أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي المُتَمَرِّسُ عَلَى الزَّقْزَقَة السَّاكِنُ رَفْرَفَةَ الأَغْصَان ..   الْمُنْتَحِلُ لَوْنَ الغَيْم اللَّزِجُ النَّازُّ مِن فُرْشَاةٍ زَرْقَاء ..   يُرْبِكُكَ نَحِيبُ المَوْت و نُشُوزُ الأَسْلِحَة يُرْبِكُكَ خَرَابُ الطِّين فِي مُضْغَةٍ مُشَوَّهَة ..   أَيُّهَا المُنْفَصِلُ عَنِ الجَسَد الرَّائِي…

حين تُزهر العيون

حين تُزهر العيون بعينيكَ يبدأ الضّوءُ حين يُسمّى، ويصمتُ كلُّ شعرٍ حين يُروى ويُغنّى. هما نافذتانِ على سرٍّ سماويّ، إذا حدّقتُ فيهما نسيتُ من أنا. فيهما دفءُ وعدٍ لا يُقالُ، وفيهما شغبُ طفلٍ، وحكمةُ مُقتنى. إذا ضحكتَ… ارتبك الصّباحُ، وإن…

مَحْو

[مَحْو]   ماذا بعد أن بسطتُ الأفكارَ وتزاحمت بين عقلي والسُّطور؟ يتثاءب الحبر، يتخبّط، ولا تظهر النِّهاية. وقعُ إخفاقي ينتزع آخرَ أصواتِ الأمان، فأكتب كمن يضع يده على جُرحٍ مفتوح، ويصدّق أنّ النَّزف سيهدأ بالوصف. كنتُ أظنّ أنَّ اللغةَ تحفظ…