التصنيف التقليدي

وَهْمُ الظِّلِّ …

وَهْمُ الظِّلِّ أُطِلُّ مِنْ شُرْفَةِ الصَّمْتِ، فَيُطَالِعُنِي المَسَاءُ بِعَيْنَيْهِ المُتْعَبَتَيْنِ، كَأَنَّهُ يَحْمِلُ سِيرَتِي وَيَنْسَاهَا عِنْدَ أَوَّلِ نَجْمَةٍ. لَا شَيْءَ سِوَى أَثَرٍ خَفِيفٍ تَرَكْتُهُ عَلَى تُرَابِ الأَمْسِ، وَظِلٍّ يَتَعَلَّمُ المَشْيَ خَلْفِي دُونَ أَنْ يَسْأَلَ: إِلَى أَيْنَ؟ أَمُدُّ كَفِّي فَلَا يُمْسِكُهَا سِوَى…

مرافئ الصّمت …

مرافئ الصّمت:   هزَّ الصّمتُ مرافئي وأركاني وحطَّ رحالَهُ على جوانحِ أشجاني   ألا يا صمتُ هدِّئ رياحَكَ على مينائي واكتمْ أفواَه مَوجِكَ على جراحي   رسمتُ على جدارِ الزّمنِ أحلامي فجاءَ الصّمتُ يمحو كُلَّ ألواني   مابالُكَ أيُّها الصّمتُ…

قالت أحبّكَ

قالت : أحبّكَ ، قلتُ : تلكَ قصيدةٌ أخرى سأكتُبها على ورقِ الشَّغَافِ هل آبَ للأيكِ الكنارُ ؟ وحَنَّ للنّهر الهزارُ – وللمرابِعِ والضّفافِ؟ هل عاد يُمرِعُ روضُ أحلامي الجميلة بعد فصلٍ من مُعاناةِ الجفافِ؟ وأرى سُنونوَةً بسقفِ قصيدتي تبني…

شراعٌ محسور 

شراعٌ محسور , ,   مبهورٌ أنا مبهورْ وكأني أسبحُ في نافورة ِ النّورْ أو كأنّي أهيمُ فوق الأفلاك ِ والطّورْ من لي بامرأة ٍ تلبسُ وشاحا ً مسحورْ قلبها مثلُ لسانها أي في آن تقبلها أروعَ من كان على…

رَمَضَان أَمْسَى مُشَمِّرًا

قَصِيدَةُ/رَمَضَان أَمْسَى مُشَمِّرًا بِقَلْم/نَيِّفٍاراحمدعَبْدِالرَّحْمَن   قَدْ مَرَّ عَشْرَة وَالْوَقْت أَوْشَك الِانْتِهَاء   أَئِمَّر حَقُّ دُون فَوْز بِالْعَفْوِ وَالْعِتْقِ سَوَاءٌ   يَا نَفْسُ مَا هَذَا الَّذِي إبْطَيك عَنْ بَذْلِ الْعَطَاء   رَمَضَان أَمْسَى مُشَمِّرًا عَلَى أَنَّ يَغِيبُ إلَى لِقَاءِ   وَلَعَلّ…

 فريضة …

فريضة … مظلة مشاعر مقدسة تصادف عمرة مقبولة روحانية وقت ثمين أجر كثير بإنتظارك صداقة قرآن كريم فرصة من ذهب سحور بركته شربة ماء تصالح مع نفسك قبل فوات الأوان صالح ترافقه صالحة لا يقبلون على المحرمات رجلآ أو إمرأة…

صَمْتُ الرُّوحِ

صَمْتُ الرُّوحِ وَشَظَايَا الفَجْرِ هَمَستْ إِلَيْهَا الرِّيحُ.. كَظِلٍّ عَلَى وَجْنَاتِ الغَيْمِ، ضَحْكَتُهَا.. شَظِيَّةُ عُمْرٍ لَمْ يُكْتَبْ بَعْدُ. كَلِمَاتُهَا تَتَسَاقَطُ كَالْنَّدَى عَلَى جُرُوحِ الغُصُونِ، وَالْوَرْدُ يَخْتَنِقُ بِصَمْتٍ لَمْ يُزْهِرْ بَعْدُ. لَيْلُ شِعْرِي يُطَرَّزُ وَجَعَ الفَجْرِ، وَالْحَدِيقَةُ تَنَامُ عَلَى صَرِيرِ النَّسِيمِ، الْفَرَاشَاتُ…

لا شيْءَ يُشَظِّي نورَهُ 

لا شيْءَ يُشَظِّي نورَهُ   تلك الْعصيَّةُ تُلاعِجُ وَتِيني ، بَوْحُها يَضِجُّ في صدري و يُرْبِكُ مزاهِرِي. تَرْتَجُّ في كأسي رُعودا و أَهِلَّةً. تَذْرُو شتاتَ جسدي في لُجَجِ الصّدى. فترقُصُ النّارُ على أوْشِحَتي، تُوقِظُني مِنْ غَفْوَةَ الصّبرِ، و تعْتَصِرُ مِنْسَجِي.…

دثر الاوهام …

  دثر الاوهام …   مـضـيـتُ ومـا كـان الوداع خـيـاراً بـل كـان صـمـتـاً في الضلوع سـعـيـراً   نَسـجـتُ من الأوهام أرضاً وزهراً وصـرتُ من وهم اللقاء دثـاراً   أطـوف بهواك والشـوق يـأكلني وخـيـالك رغـم المـوجـعات مـزاراً   بـنيتُ من الـخـيـال…

اعباق  …

اعباق   ماغادرت عيوننا ملامحكم لننسى ولا كفّت السّير ذات يومٍ قدمانا   نغيب عنكم وفي الأركان لكم أثرُ كعطر خفيف به نبض لقيانا   كأنّنا في ثرى الأيّام بذرتنا وفي المقاعد صوت من حكايانا   على سفوح الهوى شيّدنا…