التصنيف التقليدي

في حضرة الأبديّة

في حضرة الأبديّة أمشي على أطرافِ اللّحظة، أسترقُّ أنفاسَ النّجوم، وأقرأُ في ضوء القمرِ ما بين الحروفِ الخفيّة. يا ربّانَ الرّوح، ارتحل بي بين موجاتِ الصّمت، دع الأفقَ يهمسُ باسمي، ويعيد إليَّ نبرةَ الخلودِ المنسيّة. أرفعُ يديَّ للرّيح، لتحملني حيث…

أكان بإمكاني

أكان بإمكاني أن أشهدَ على تاريخٍ  مكتوبٍ بأجنحةٍ مكسورةٍ ماذا لو خيّروني بين وجهي وظلّي بين البقاءِ والرّحيلِ ماذا؟  لو نبتت أهازيجه في غسقِ الأحلامِ المتقطّعةِ أكان سيسمع منبرَ قلبي ورعشةَ روحي تدعوانِهِ للبقاءِ إنّي انا الموؤودةُ بسكينِ الرّحيلِ كلّما…

قَالَ لَهَا …

بقلم … مريم ابو زيد قَالَ لَهَا:  أَتَسْمَحِينَ بِرَقْصَةٍ أَخِيرَةٍ فِي وَدَاعِ عَامٍ مِنْ حَيَاتِنَا كَانَ أَجْمَلَ مَا فِيهِ لِقَاؤُنَا، وَكَلَامُنَا، وَمَا قُلْنَاهُ، وَمَا بَقِيَ، وَمَا أَخْجَلْنَاهُ، وَأَخْفَيْنَاهُ، وَاجْتَهَدْنَا فِي اسْتِخْدَامِ الاِسْتِعَارَةِ مِنَ الْبَدِيعِ لِنُخْفِيَ إِحْسَاسَنَا وَخَبَايَاهُ؟ قَالَتْ لَهُ أَتُرَاكَ…

أعودُ متأخّرةً إلى داخلي

بقلم … رشآ هشآم أعودُ متأخّرةً إلى داخلي وأجدكَ هُناك سبقني حضورك كعادةٍ لا تُعلنُ عن نفسها . لا أفكّرُ بك ومع ذلك تظهر كابتسامةٍ تعرفُ طريقها إلى الشّفاه . أخلعُ يومي بهدوءٍ وأتركهُ قربَ الباب وأنتَ تملأ الفراغ كما…

انا كويس ومش مظبوط

انا كويس ومش مظبوط  وبضحك بس مش مبسوط  وعايش فترتى ووقتى  و دلوقتى بخاف م الموت  انا فى قمة الجـــــــبــروت  وأضعف حد فى العادى   بشوف أيامى وسنينى  بتجرى قصادى ع الفاضى  انا الماضى  فى بكره الجاى  وانا مستقبلى ماضى  انا…

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ النَّاسُ مَعَادِنُهُمْ تَتَلَوَّنُ كَأَلْوَانِ الطَّيْفِ مُتَقَلِّبُونَ وَتَبْقِينَ مَلَاذى وَمَفَازِي مِنْ خُذْلَانِ الظُّنُونِ أَتَدْرُونَ مَا الْقَلْبُ الْحَنُونُ؟ مَنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونُ   لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ طَبِيبَةٌ تُدَاوِي الْجُرُوحَ وَيَقَظَةٌ لِي فِي لَحْظَةٍ…

حين يُحشرج اليومُ الأخيرُ …

بقلم … كوثر بلعابي حين يُحشرج اليومُ الأخيرُ  وتسّاقط أوراقُ السّنين يَهيج الحنين..  ِتُذيب صقيعَ اللّيلةِ الفاصلة ذكرياتُ الأحبّةِ الرّاحلين .. يا دارَنا فِي رُبوعِ الحُبِّ  أذكُرينا..  أذكري اجملَ أوقاتِنا معهم بَين الأسَى والأنِين إنّ على جدرانِك آثارُ كُفوفِنا ٍوضَوعُ…

 إزاي أنساك …

 إزاي أنساك …     مش قادرة …انسى  ولا عارفة … اعيش رغم اني ….. قولت ما ………. يهمنيش لكني …….. حاسة جوايا …….. همسة  بتقولي ……… لسة  غيره ……… ماليش يقولولي انسي … مايهمكيش مادامه قاسي … وماحسكيش بقول…

عام آخر ..

عام آخر .. ودّع ..عاما .. مضى عام من الإنتظار ِ عام من الشّوق ِ والشّوق لايملّ شوقك َ والإنتظار لايملّ انتظارك ْ   شفاه الزّهور عطشى فراشات الرّياض عطشى بلابل الرّبيع عطشى عيناي  لرؤيتك  عطشى   أوجعني تعاقب الأعوام…

وكالعادة …

وكالعادة … يعاندني ليل طويل  ويُورّق عيني  عن أن تغفى أو تنام  فجيوش الهموم تداهم  مخيّلتي وتحيط بي  وتحتل رأسي تماما  أنا الشّقيّ  أنا الّذي أبكتني نوائب  دهري  وأرضعتني مرارة الأيّام  الى حد الثّمالة  أنا ذاك …. كائن استبد به…