
التصنيف التقليدي


أكان بإمكاني

قَالَ لَهَا …
بقلم … مريم ابو زيد قَالَ لَهَا: أَتَسْمَحِينَ بِرَقْصَةٍ أَخِيرَةٍ فِي وَدَاعِ عَامٍ مِنْ حَيَاتِنَا كَانَ أَجْمَلَ مَا فِيهِ لِقَاؤُنَا، وَكَلَامُنَا، وَمَا قُلْنَاهُ، وَمَا بَقِيَ، وَمَا أَخْجَلْنَاهُ، وَأَخْفَيْنَاهُ، وَاجْتَهَدْنَا فِي اسْتِخْدَامِ الاِسْتِعَارَةِ مِنَ الْبَدِيعِ لِنُخْفِيَ إِحْسَاسَنَا وَخَبَايَاهُ؟ قَالَتْ لَهُ أَتُرَاكَ…

أعودُ متأخّرةً إلى داخلي

انا كويس ومش مظبوط

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ
لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ النَّاسُ مَعَادِنُهُمْ تَتَلَوَّنُ كَأَلْوَانِ الطَّيْفِ مُتَقَلِّبُونَ وَتَبْقِينَ مَلَاذى وَمَفَازِي مِنْ خُذْلَانِ الظُّنُونِ أَتَدْرُونَ مَا الْقَلْبُ الْحَنُونُ؟ مَنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونُ لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ طَبِيبَةٌ تُدَاوِي الْجُرُوحَ وَيَقَظَةٌ لِي فِي لَحْظَةٍ…

حين يُحشرج اليومُ الأخيرُ …

إزاي أنساك …

عام آخر ..

