
التصنيف التقليدي


هل لي أن أقبّل غيابك

طواحينُ الهواء …

ألف ليلة إلا ليلة …

لا النّوم يأتي …

حِينَ يُصْبِحُ الصَّبْرُ وَطَنًا
حِينَ يُصْبِحُ الصَّبْرُ وَطَنًا» أُدَرِّبُ قَلْبِي عَلَى الصَّبْرِ كَمَا تُدَرَّبُ الرِّيحُ عَلَى أَنْ لَا تَبْكِي حِينَ تُكْسَرُ أَجْنِحَتُهَا. الحُبُّ لَيْسَ وَعْدًا، إِنَّهُ امْتِحَانٌ طَوِيلٌ تَتَسَاقَطُ فِيهِ الأَرْوَاحُ وَاحِدَةً… وَاحِدَة. أَمْشِي وَلَا أَرْضَ تَحْتِي، أُقِيمُ فِي المَسَافَةِ بَيْنَ نَجْمٍ خَائِفٍ وَظِلِّ…

وكالعادة …

أَسْرَارُ الرُّوحِ
أَسْرَارُ الرُّوحِ أَسْرَارُ الرُّوحِ فِي طَيَّاتِ الغَيْمِ تَنسابُ الذِّكْرَيَاتُ كَأوراقٍ بِلَا ظِلٍّ، تَغْرِقُ فِي صَمْتِ الجُدْرَانِ المَهْجُورَةِ، وَكُلُّ لَوْنٍ يَرْحَلُ كَمَا يَرْحَلُ الخَرِيفُ عَنْ شَجَرَةٍ وَحِيدَةٍ. فِي الزَّوَايَا المُعْتِمَةِ، يَنْفُضُّ الأَمَلُ رَمَادَ الحَنِينِ، يُحَاوِلُ أَنْ يُشْعِلَ شُعْلَةً صَغِيرَةً فِي فُصُولِ…

عايش لوحدى و مدَّارى …

