حِينَ يَنْطِقُ العِشْقُ

حِينَ يَنْطِقُ العِشْقُ

مَاذَا أَقُولُ وَفِي الأَهْدَابِ تَرْسُمُنِي
عِطْرًا عَفِيفًا وَمِنْكَ العِشْقُ قَدْ نَطَقَ

سِوَاكَ رَبِّي كَنَسِمٍ حِينَ تَنْظُرُنِي
يَشْتَاقُ وَجْدِي لِبَسْمٍ فِيكَ قَدْ عَلِقَ

وَتَنْتَهِي بِوِدَادِ الرُّوحِ مَسْأَلَتِي
كَأَنَّهُ مِنْ بَهَاءِ الصَّفْوِ قَدْ خُلِقَ

وَتَرْتَمِي مِنْ قُطُوفِ الحُسْنِ مِقْلَمَتِي
فَكَيْفَ تَجْمَعُ حُبًّا فِيكَ قَدْ سَبَقَ

وَتَنْتَشِي مِنْ جَمَالِ البَسْمِ أَبْجَدَتِي
كَأَنَّ حُسْنَكَ قَدْ أَزْهَى لِيَ الوَرَقَ

بقلمي..مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
٢٣ مارس ٢٠٢٦