النهايات المؤلمة والصادمة ليست سوى صدمات توقظ الوعي وتكسر وهم التعلق بالزائف، ومثل رشفة القهوة الأولى التي تلسع اللسان بمرارتها، تمنحنا النهايات الصعبة صحوةً ذهنية تفتح أعيننا على حقيقة أنفسنا ومحيطنا، وتدفعنا لإعادة ترتيب أولوياتنا، والوقوف مجدداً بصلابة أكبر ونضج…