التصنيف مقالات أدبية

بمحرابِ عشقي سَكَنْتَ

أيَا عزيزَ عَيْنِي ، ها أنا ألعنُ تلكَ المسافاتِ التِّي تَحُولُ بيني وبينكَ ، وأنا المسافرةُ إليكَ عَبْرَ مَجرَّاتِ الألمِ من حِمَمِ الأنينِِ الي عتباتِ اللَّوعةِ والحنينِ ، أَحِيّكُ ثوبًا لقصائدي لتلتحفَها عيناكَ في متاهاتِ الغيابِ ، وأطرِّزُها بمشاعرِ الشَّوقِ…

شَذَرَاتٌ جَبَلِيَّةٌ مُتَوَهِّجَةٌ لِلشَّاعِرِ مُحَمَّدِ الْبَدْرِيِّ

أَلَقُ الْحَقِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ فِي الْبُعْدِ الْآخَرِ عصمت شاهين الدوسكي   يَشْرَحُ قَلْبُ الْإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ إِبْدَاعَاتِ الشُّعَرَاءِ تَكْسِرُ الْحَوَاجِزَ الضَّيِّقَةَ، عَابِرَةً الْجِبَالَ وَالْبِحَارَ، لِتَصِلَ إِلَى أَبْعَدِ قَلْبٍ. لَا شَكَّ بِأَنَّ الشَّاعِرَ الْمُبْدِعَ مُحَمَّدَ الْبَدْرِيِّ غَنِيٌّ عَنِ التَّعْرِيفِ، فَهُوَ كَالْفَرَاشَةِ الَّتِي…

الختمُ والحمار 

الختمُ والحمار لن يتقاتلوا على الختمِ بعد اليوم… كيف ؟…ولماذا؟… أمامَ الّذي يحدثُ لن نحتار…   اجتمع الحيواناتُ في تِلْكَ الغابة ليؤدّوا اليمينَ لشريعةِ الغاب … ذكرًا وأنثى :الأسدُ واللّبوءةُ ، الذّئابُ والثّعالبُ ، القنفذُ ،ابن آوى والكلاب … وكلُّ…

الشَّيطان

حاذِروا الشَّيطانَ، فليسَ الشَّيطانُ كما رسَمتْهُ لنا مخيِّلةُ الطّفولةِ: مخلوقًا قبيحَ الهيئةِ، أسودَ الثّيابِ، أحمرَ العينينِ، له قرنانِ وذيلٌ ومِذراةٌ في يدِهِ! تلك صورةٌ تصلُحُ للحكاياتِ، أمّا الشَّيطانُ الّذي ينبغي أنْ نحذَرَهُ حقًّا، فقد يكونُ أجملَ من أنْ يُخيفَكَ، وألطفَ…

“أنقذ نفسك”

إذا أمسكت ضفدعًا، ووضعته في وعاء من الماء وأشعلت النار تحت الوعاء، ستلاحظ أن الضفدع قد أخذ بالتكيف تدريجيًا مع درجة حرارة الماء، ولن يحاول القفز من الماء. حتى مع زيادة درجة الحرارة، سيستمر في التكيف، ولكن عندما تصل المياه…

أسرار لا النّاهية في سورة الكهف

أسرار لا النّاهية في سورة الكهف (1) للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز . الشعيبي   إِلَيْكَ عَشْراً مِنَ اللَّاءَاتِ نَاهِيَةً في سُورَةِ الْكَهْفِ قَدْ يُغْنِيكَ ما فِيهَا   تَأْتِيكَ طَوْعاً وفي مَسْرَاكَ عَالِقَةً وَتَنْحَنِي لَكَ في صَمتٍ مَعَانِيهَا   فَاحْصِدْ ثِمَارَكَ…

حين ينتصر التصفيق على الشعر: في نقد المجاملة داخل المنتديات الأدبيّة

لم تعد المشكلة في المنتديات الأدبيّة افتقار النصوص الشعريّة إلى القرّاء، بل ربّما في أنّ كثيرًا منها يفتقر إلى القارئ الذي يقرأ حقّا. فبمجرّد أن يُنشر نصّ شعريّ، تنهال عبارات الإعجاب: رائع، مبدع، أبدعت، سلمت أناملك، نصّ يلامس الروح…إلخ وكأنّ…

الحايك الجزائري.. حين كان الحياء لباسًا والهوية ذاكرة

لم يكن الحايك في الجزائر مجرد قطعة قماش تلتف بها المرأة حول جسدها، بل كان جزءًا من صورة المجتمع الجزائري، وذاكرة المدن والأحياء والأسواق، ورمزًا من رموز الأناقة والحياء والوقار. كان الحايك الأبيض، وهو الأكثر حضورًا في الذاكرة الشعبية، يمنح…

حين تصبح الصلاة على النبي ﷺ وطنًا للروح

بقلم نوال إدريس أبخاطره   في هذه الأيام المباركة، حيث يستحضر القلبُ ذكرى مولد المصطفى ﷺ، تتسع في الروح مساحةٌ لا تشبه سواها؛ مساحةٌ من المحبة والحنين والسكينة، كأن الذاكرة تستعيد شيئًا عزيزًا تربّينا عليه قبل أن نُدرك معانيه، وكأن…

مثل سندريلا

ريم العبدلي – ليبيا   كنت أشبه نفسي بسندريلا كثيرا ، تلك الفتاة التي أنهكتها الأيام، وكاد الحزن أن ينهي قلبها، عشت لحظات شعرت بأن الحياة أغلقت أبوابها في وجهي ، وأن الفرح أصبح بعيدا عنى، كنت أبكي بصمت، ثم…