بقلم … سعيد العكيشي

البرد …

 

إجتاح البرد جسدي يفيد غطائي

 وردائي لم يُبْقِ إلا أُمنيتي تتسكع

 في أروقة ذاكرتي

بالأمس كانت نظراتها تأكلني

تحكيكَ من خيوط الأمل حكايات

 لا تنتهي

مضتْ بخطوات متعثرة كالضرير

في المساء وتحت سطوة البرد 

وجبروته

تمنيت لو أتمكن من إحتضان

 دفء روحها

لو تلمسني كما تلمس الشمس الأرض

 لو أصابعها تغلق أزرار قميصي

لو تخفي جسدي بجسدها إلي الأبد …

بقلم … سعيد العكيشي/اليمن