يونيو 7, 2024الخاطرةأدمنتكِ … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة أدمنتكِ … بقلم … محمد عباس الغزي أدمنتكِ … ………… وعلى دربكِ ألتقطُ أنفاسي ذهاباً وإياب أنّى تَرَيّنَ قصائدي؟!! وعينيكِ يغشاها الضباب أدمنتكِ!! حتَّى أَورقتْ دمايَ على نصل النبال أدمنتكِ!! جوهرةُ القصيد حتى رسمتكِ دموعي على أمواج الهيام أَينتحرُ الصمتُ على كمامات الوباء؟!! وتسقيني السُّمَ زُعافاً من يديكِ الدَّواء أَدمنتكِ!! وصراخُ جوارحي: بلا بوصلةٍ أنّى لشعبٍ كاملٍ يجتازُ الهضاب ………………… بقلم … محمد عباس الغزي العراق/ ذي قار ٢٠٢٤.٥.٢٩ المقالة السابقة التذوق الإبداعي في الخطاب الشعري الحديث... المقالة التالية لا تـهز جذع الحلم ...