يناير 28, 2024الخاطرةأقوالٌ بلا أفعال … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة أقوالٌ بلا أفعال … بقلم… زياد أبو صالح أقوالٌ بلا أفعال … !!! أيها العالمُ : لا ينقصنا قراراتٌ … لا ينقصنا شعاراتٌ … لا ينقصنا مُظاهراتٌ … كل الذي ينقصنا : تطبيق الأقوال إلى أفعالْ … ! شعبنا العربي : يرزح تحت الإحتلال من المغربِ إلى البيتِ الحلالْ … ! تقصف عواصمنا … يتشدق قادتنا … سنرد في الوقتِ المُناسب يا حسرتاه : لم يردوا ولن يردوا عندهم أسلحة كالجبالْ … ! شهداؤنا : يقتلون بدمٍ بارد يتركهم المحتل ينزفون حتى آخر نقطة دمٍ أما معتقلونا : تقيد أياديهم بالسلاسل يجرون في الشوارعِ … بالحبالْ … ! عدونا قد حط الرحال في مهبط الرسالات والأنبياء يدوس على حرائرنا … بالنعالْ … ! يمنع عنا الغذاء … يمنع عنا الدواء … يمنع السعادة والفرح عن الأطفالْ ..! غزة جميلة … لكنها الآن حزينة … بعد أن أصبحت ركاماً و .. أطلالْ ..! كان يعيش أهلها في رغدٍ بين ليلة وضحاها دمرت منازلهم عن بكرة أبيها تغيّرت عليهم الأحوالْ … ! تقطعت بهم الأوصال يهربون من شدة القصف لا يعرفون أخبار أحبتهم بعد أن فقدوا بهم الاتصالْ … ! سمعتهم يقولون : ” بدنا رحمة الله ما بدنا الدنيا الدنيا إلى زوالْْ ” … ! لن ننسى أحبتنا … لن ننسى مآسينا … لن ننسى قرانا … سيبقى يتذكرها ” أجيالاً وراء أجيالْ ” … ! شعبنا … شعب الجبارين لم يكل ولن يمل … سيواصل بكلِ إباءٍ النضالْ … ! ولاة أمرنا : كلهم أشباه رجال … لا يهمهم أمر العباد يرقصون على شتى الحبالْ … ! عقدوا قمماً عدة … ولقاءً تلو لقاء عجبت لأمرهم : كلما اجتمعوا غرقوا في جدالْ … ! الله أكبر … أين أمة المليار … ألم يوجد فيها رجالٌ وأبطالْ … ؟ أين أنتم يا عرب … ؟ لا حياة لمن تنادي مللنا كثرة السؤالْ … ! يا أهل غزة : المجد ينحني أمامكم … لكم مني ألف تحية أكبارٍ وإجلالْ …! دبابيس / يكتبها بقلم… زياد أبو صالح / فلسطين المقالة السابقة بقـعــــــــــة ضـــــــــوء . المقالة التالية مدرسة الشهيد احمد محمد الامير فى زيارة لمصانع ارمنت