ديسمبر 19, 2023الخاطرةحـنــيـن الــروح … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة حـنــيـن الــروح … بقلم الشاعر … يوسف عصافرة حـنــيـن الــروح … دخلت القدس في العينين دمعٌ وقلب الحُـرّ يأسره الخشوع كبتُّ الآه في صدري حنيناً وصـار القلب تبكيه الضلوع أيا ربِّـي إلام القـدس تبقى بنار الحـقد تحـرقها الجموع فَما رحـمو نبياً قـام فيــها ويشـكو من مظالمهم يسوع على باب العمود بكت عيوني ومـن جفـنيَّ رَقْرَقَت الدمـوع وفي الأقصى الجريح يزيدُ وجدي وبين جَـنابِ مـسـجدها البـديع هَــديلٌ للحــمام سـمعت فــيها لدى الغـربان يحـمله الخضـوع على الأسوار قد قامت جنودٌ من الأعــداء تحـمـيها الـدروع وفي الأسـواق للتـاريخ نبضِ صلاح الدين كالحصن المنيع شذى البخور في الأرجاء يعلو وفي أنحــائها مـسـكِ يضــوع تـرى الأنـــوار يغـشـاها ظـلامٌ بها الآمـال يغـشـاها الـسـطوع إلام القـدس يــا عُربــان تحيا حـياة الــذلِّ يعـمرها الخـنوع سـلام اللــه يـا وطـني إليـك سـلام اللّــه تعشــقه الـربـــوع سلامٌ من صميم القلب أُزجي وهـل بالحـبِّ يا وطني أبــيع بقلم الشاعر يوسف عصافرة البحر الوافر المقالة السابقة المرأة بين متاهــة البحث عن السـند ... المقالة التالية لوغاريتم الروح ...