ديسمبر 18, 2023الخاطرةلكِ العز نكتبهُ … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة لكِ العز نكتبهُ … لكِ العز نكتبهُ … بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن غنيتك للشعرِ لحناً.. وكتبتُ القصيد لك,.. نغماً. وجئتُ، اجر الماضِي.. وحدي،.. أمامك، بعجل. قبلتُ… جبينَ الشمس.. فأنحنى الزمان منك، خجلاً. … هفا الخافق،.. أمام اعتابك.. فسكن من الألم.. وجلا. وجئتك,.. والروح حائرة.. يعلوها صباحك،.. والصبح لك قد احرما. … جئتكُ,.. وجبين السماء,.. تحجب مني رؤاك.. قدساً، وجللاً. فأبصر يا قلبُ.. قلبها.. كسيراً.. حسيراً،.. من القدر. … وقف الزمانُ.. أمام دارها باكياً. . فأبكى،.. كل باكياً. كريمةُ، خير الورى.. جادت.. بالكرم.. ُطهرٌ، مطهرة… من الرجس،.. ومن الدرن. … حباها الرحمان نجمة، بكتابه.. ، فأبقاها بطيفها.. خالدة في الزمن. المقالة السابقة لما قالـــــوا اتخلـــي عنــك ... المقالة التالية لا تُمنِّي ...