أغسطس 19, 2023الخاطرةتتدحرج القصيدة على كروية الأرض … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة تتدحرج القصيدة على كروية الأرض … سمر الحسن // سوريا تتدحرج القصيدة على كروية الأرض حتى تعود لنا حاملة كالحمام الزاجل أخبار المهاجرين المنفين من وطن كان لهم فيه الحب الأول تتأرجح تلك القصيدة على الحبل السري للعاشقين و تغذي نفسها من اعتصار ألمهم تمشي و تنسدل القصيدة مع الوقت …… الوقت لا ينفذ الوقت يكرر ذاته تتوقف القصيدة عند الشفاه السقعة و تتجمر عند الشفاه المحترقة معطية القوة لها تبللها و تخفف عنها بردها و تعطيها الأمان لتُنطق بوحي محب مكللة بالعطاء تعيش القصيدة بين الثغر و القلب يحدث …. ان تصمت شفاهي فتخرج القصيدة من رؤوس أصابعي دون ان تُنطق دون الأمان الذي منحتني إياه تقطن القصيدة بين مهدٍ و لحد كفنجان قهوة يعد على مهل يغلي و يغلي حتي يتعتق به الطعم كطفل ولد للتو ما زالت دماء أمه تلفه بفرحة و ألم و بين كفن يتحول ل راية سلام حيرتني تلك القصيدة و أتعبتني جالت بي و حاصرتني أرخي قبضك يا شعر عني و أمهلني لأقولك بكل حب ما زالت عاطفتي تُملِ علي حتى أكتب بفطرة و كأنني في اليوم الأول من عمري عندما ولدتني أمي حينها بكيت و علمتُ أن الشعر هو البكاء هو دمع السحب و راحة البؤساء المقالة السابقة قصور الثقافة تواصل عروضها الشعبية بمهرجان العلمين المقالة التالية وأقسى الناسِ مَن آذى المَشاعِـرْ ...