« ليلى » للشاعر عبدالحميد الصناديدي …

بقلم الشاعر … عبدالحميد

الصناديدي

ليلى…

أنا المجنون الذي

أَذْهَبَ العمر فيك حبًا

كلما جَنَّ عليه اللَّيْلُ

أَرْبَكه الشوق ومات خوفًا

وكأن القلب حائرًا ما بين

الحر والبردِ 

والنبض دمعًا

ليلى…

أنا المصلوب ما بين

الخوفِ والأماني

حائر ما بين الشهد والظلمِ

تئن الخُطى تترنح وتهذي

وأنا الذي كنتُ بنور عينيكِ

اِهْتَدَي حتي يطلع الفجر

رُحْماكِ ليلى..

ما كنت أنا الرجل الذي

يستجدي امرأة غير أُمه

وما غلبني الشوق يومًا 

ولا كنت مفتونًا كالذي صبأ

وعانق الجنون قلبه

ما كنت الرجل الذي ترك الدنيا خلفه

وأصبح النوم على صدرك كل همه

ليلى….

أنا من ذبح القصيدة لأجل عينيكِ

وصام عن دين العشق عمرًا

حتى تهادى نبضه إليكِ

وأَطْفَأَ الشوق بين راحتيكِ

وحارَ ما بين الشهدِ واللهبِ

ليلى حَسبُكِ إن القلبَ ظمآن

حتى…

سلِ الأشواق واللهيب 

كيف تحرق اللب

ولا تنير درب الحب ؟!

سلِ الورود والنجوم والغيوم

والليل الظلوم كيف يهذي النبض

كل صبحٍ ومع المغيب 

يترنح القلب؟!

ويحك يا ليلى

لستُ أنا 

من غَص بالوعدِ

بل أنا من قتله

 طول الإنتظار

وحَارَ ما بين

 القربِ والبعدِ

وقلبي يمشي في

 دروب الظلام 

مسافر بلا زادٍ 

يقطع الليل بالزهدِ

بقلم الشاعر … عبدالحميد

الصناديدي

#حروف_ولهب

#جنون_العشق