وبعد الرقص احمل سعدى بقلم دحمد حاجي تونس

وبعد الرقص أحمل سعدى

ا================

 

وأشتاقُ أحملها

كما باقة من زهور..

فحضني ربٌى

والغرام الهطول عيونُ

 

وأزرعها

في المآقي

وقد شَرِقَتْ بالدّمُوعِ الجفونُ

وتبقى

تلاعبها ريح حبي

كما ورق حملته الغصونُ

.

.

 

إذا أنا أسرعتُ..

بالساق جال خلخالها

ولخلخالها رَنَّةٌ وَأَنينُ

 

إذا ما وقفت

تجيبه بالأكف الأساورُ

يا للجمال

لَها بالحشى رجفة

وَبقلبي حَنينُ

.

.

 

وفي إصبعيها الخواتم

ضاءت ذوائبها

مثلما يسقط الزهر

من برعم اللوز

وهو هتونُ

 

وأحملها

عاثرا

والخفيف رصينُ رزينُ

إلى مخدعي أبتغيها

وكل الخطوب تهونُ

.

.

 

وأسلمتها للسرير

وبحتُ لها بالغرام

وكان جنونُ

كأنا بحفلة رقص

ومن تحتنا التخت سار

على الصدر ماجت

وكنت لها البحرَ

وهي السفينُ

 

أتسألُ يا قارئي،

كيف تَجفو

لَذيذ الرقاد الجُفونُ

 

ا======أ. حمد حاجي