كتبت القصيدة الأخيرة …

بقلم الشاعرة … سونيا فرجاني

كتبت القصيدة الأخيرة

ومتّ.

لم أقرأها،

لم أراجع سطرا واحدا

ولو شهيقا،

كان زفيري كافيا لأسدل الصوف الأبيض على وجهي

وأغادر.

الملائكة الحزينة على الجانبين 

لاتسجّل،

خيالها قاصر

ومفاتيحها لاتصلح لأبوابي.

أخرج من غرفتي، وأنجز كل عادات النهار

ثم أقرأ سطرا من كتاب الغول.

لقد متّ أيها اليوم

خلقتُ القصيدة الأخيرة في سويقات عشبي

ثم رميت الخضرة للراعي.

لا أعثر على شيء

أتعثرّ بعظامي

فتمسكني اللغة كسور منخفض

أرى العالم هابطا

وأرى شعرها الطويل.

لا أتسلق

لا أحلّق

أكتفي باللون الضئيل

ثم أعود وحدي لأجمع الأقفال.

بقلم الشاعرة … سونيا فرجاني