لا أعلم 

لا أعلم

لما الجميع يعرفك إلّا أنا

لطالما رأيتك في قصائد نزار

شبّهتك بالقمر المنير

جعلت من النّجوم تاجك الميمون

لا أعلم

لم أراك بكلّ شيء جميل

جعلتُ دربي إلى قلبك واضح وصريح

لا أعلم

لمَ أنا من صارحتك بحبّي

هل هو غباء

أم هذا مايريده القدر

وكنت حلماً جميل

تعرفك ذاكرتي لكثرة ما تمشّيت في دهاليزها

ولكثرة ما ردّد اسمك نبضي الحزين

حتّى الغياب يعرفك لكثرة ما مكثت فيه

دموعي تعرفك

وقصائدي المجنونة كلّها

كتبتها لك

لا أعلم لماذا أكتشف الأن أنّني الوحيدة الّتي لم تعرفك

ولماذا لم أسمع ما قالوه عنك

من وصف دقيق أيقنت اليوم أنّه حقيقي

لا أعلم

لما الأن أكتب ولِمَ أخبرك بسرّي الخطير

كم تمنًيت أن أقابل شخصاً يشبهني

يبكي من الفرح ويبتسم عندما يكون حزينا

شخصاً يستوعب عشقي

جنوني

لهفتي

شوقي الكبير

يغفر لي أخطائي

كما اغفرها له ليقيني أنّ نبضه لي

لطالما حلمت بشخص كلّما قلت له لنفترق

يضمني بقوّة إليه ويهمس لي سأبقى وإن رحل الجميع

لا أعلم

لمَ أكتب

ولا أعلم إن كنت ستقرأ

أم أنّك أمّيّ وكلّ كلماتي لا تعنيك

لأنّ الغياب أنت ولأنّ الرّوح تهوى الرّحيل

على جدار القلب رسمتك

وأراقص طيفك طوال اللّيل

عاتكه محفوض

رفعت للتصميم