للسّلام قلب اسمه الثّقافة

للسّلام قلب اسمه الثّقافة

من المؤتمر الدّولي للسّلام والدّيبلوماسية الثّقافيّة بالحمّأمات في أيّامه 4 – 5- 6 سبتمبر 2026 أعود مُحمّلة بامتنان جميل.. بفرحة تكريم أعتزّ بها وبذاكرة ازدحمت بالوجوه بالكلمات وباللّقاءات ….

تحت شعار ” بالثقافة نلتقي وبالسّلام نرتقي” التقينا من تونس  ومن بلدان عربيّة لا لتجمعنا الجغرافيا بل لتجمعنا الكلمة، تلك التي تعبر الحدود بلا جواز سفر ، وتبني بين قلب وقلب جسرا لا تهدمه المسافات

وكان للمؤتمر حضور إعلاميّ واكب هذا اللّقاء من خلال تغطية القناة الوطنيّة التّونسيّة الّتي نقلت شيئا من أجوائه ورسائله…..

شاركت شاعرة وحضرت إنسانة تؤمن أنّ السّلام هو قبل كل شيء تربية للقلب على ألاّ يؤذي قلبا آخر …وأنّ الثّقافة هي التي تعيد للإنسان اسمه الكامل فلا تراه رقما ولا خبرا بل ذاكرة وقلبا . وجعا وحلما. .

شكرا للقائمين على هذا المؤتمر ولأعضاء الجمعية الدولية للسلام و الديبلوماسية الثقافية
شكرا للتّكريم الّذي اضعه مكانه الجميل من القلب
شكرا لمن التقيتهم ولكلّ وقت طيّب صار الآن جزءا من الذّاكرة ..

أمّا الشعر فلا يملك السلاح ليوقف الحرب لكنّه يوقظ الضّمير الذي يستطيع أن يقول لها : “كفى ”
وأمام معنى كهذا لم أجد ما اقدّمه سوى ما أملكه دائما:
تركت للقصيدة أن تقول.          منية نعيمة جلال

رفعت للتصميم