
رياح تعذبني …
رياح تعذبني …
اعاتب الريح كيف حملت عطر نحرك ليحتضنني
احاول التجاهل و ارى الريح تكلمني و تحدثني
أتى صوت حفيفها يحمل ضحكات يخبرني
أن الشوق فاض وروى صحاري الروح فيأسرني
و تلقيني الريح مكبل اليدين و العنفوان يحررني
اهرب من كل المشاعر التي تلاحقني تخاطبني
ليبقى أوكسجين الروح كالطفل يحتضنني
اخترت الابتعاد مع الوجع على قلب يكسرني
وتركت العنان للرياح بدون بساط تحملني
ادقق النظر في التحف وارى اثر النحات يبكيني
فلا ارى منها الا مطرقة وسندان و محفارأ تستنجد بي
اعلم يا تحفة النحات الالم والوجع الذي نقش مدمعك و مدمعي
وكيف القلب الصامت تحمل الما و واكتفى لله بدعوتي
الفراق مر طعمة لكن في ميزان الخواطر شهد الطعمي
اتحمل عناد الريح والاشوق وفيض الروح معذبي
وابقى رغم الاوجاع مقدس كبريائي وان لا اطأطأ رأسي
فما كانت حكمة الموت الا لننال اجر الصبر وقد امتحان الربي
قد رضينا يا رياح بالهجر واعتدنا البعد فكفي من حمل العطري
بقلم:أديبة العمر
رفعت للتصميم













