
يــا نـــار كونـي ســلاما
يــا نـــار كونـي ســلاما
مَن أشعلَ الغاب في أرضي سيطعَمها
يوما ، ويشرب من كاساتها ، ندمـا
بئس الضِّباع ، إذا ظنّت خبائثها
قد تُرهِقُ الأُسد في غدرٍ ، ومُدلهِما
طبع الخبيث ، حقيرٌ في خصومته
والطّبع يغلب من بالسُّمِّ قد فُطِما
كم أحرقوا الغابَ ، في خِبءِ الدّجى ضِعةً
واستنفروا الغدرَ من أتباعهم ، زَخَمـا
هبّت سواعد أحرار البلاد ، فِدا
من كلِّ صوبٍ تردُّ النّار ، والضّرما
إن حرّقوا الزّرع ، ما نالوا مقاصدهم
تخضوضرُ الأرض ، حتّى دونها العَدَما
لا النّار نالت بغدرٍ من مرابعنا
ولا تخلّى ربيعٌ ،،عن ثوبه رَغما
حتّى الرّماد ،،نعيد اليوم حلّته
خضراء زاهيةً ،،يزهو بها أكَما
هي الجزائرُ ، كم قضّت مضاجعهم
حتًى غدوا في جحور الضبِّ كالجُذَما
يا نارُ كوني سلاما ، والّلظى بَرَدا
على البلاد واهليها ، كمن سلما
لميـــاء العامريـــة
رفعت للتصميم













