
الدبلوماسية الموازية
الدبلوماسية الموازية
الفاعل المدني أحمد هزلي ونماذج العطاء في خدمة القضايا الوطنية والشبابية
الدار البيضاء – فيروز اليوسفي
في ظل الدينامية التنموية والشاملة التي تشهدها المملكة المغربية، أضحت الدبلوماسية الموازية — بمختلف أبعادها المدنية والثقافية والرياضية — ركيزة أساسية تدعم الجهود الرسمية وترسخ مكانة المغرب الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، يبرز اسم الناشط والفاعل الجمعوي أحمد هزلي كأحد الأطر الوطنية الناشطة في مجال الدبلوماسية الشعبية والشبابية.
تعتمد رؤية هزلي على تحويل العمل الميداني إلى أداة تواصل مسؤول، تجعل من المواطن سفيرًا لبلده. وتتوزع مجالات مبادراته بين عدة محاور رئيسية، في مقدمتها الدبلوماسية الثقافية والفنية، حيث يسعى من خلال تنظيم المشاركات الثقافية وإنتاج الأعمال الفنية والأغاني الوطنية إلى جعل الفن جسرًا للتعريف بالهوية المغربية العريقة، ونشر قيم التعايش والسلام بين الشعوب.
وفي إطار مواكبة التحولات العصرية، ينصب اهتمام الناشط الجمعوي على الدبلوماسية الشبابية والرقمية، عبر حث الناشئة على الانخراط في مجالات التكنولوجيا الحديثة والألعاب الإلكترونية، واستثمارها في الإبداع والتكوين الذاتي. يوازيها في ذلك تفعيل الدبلوماسية الرياضية للتقريب بين الشباب وترسيخ قيم المنافسة الشريفة والعمل الجماعي.
ويرتكز هذا المسار المدني على ثلاث دعائم أساسية تتمثل في: الالتزام بوطنية صادقة، وخدمة الصالح العام، والتواصل الإيجابي الفعال. وفي هذا الصدد، يشدد هزلي على أن المبادرات الجمعوية لا تشكل بديلاً عن الدبلوماسية الرسمية للمملكة، بل هي امتداد شعبي يستند إلى الثوابت الوطنية والمؤسساتية.
تأتي هذه الجهود لتؤكد دور المجتمع المدني المغربي في بناء صورة مشرفة عن البلاد، وتشجيع الأجيال الجديدة على تحمل المسؤولية والانخراط الفعال في مسيرة التنمية والتطوع لخدمة الوطن.
رفعت للتصميم













