ما لاقيتُها هَرَبَا

ما لاقيتُها هَرَبَا

أخشى البوحَ، لا خوفًا من الهوى أبدًا

لكنّني خفتُ أن يُجرَحَ الذّي حَبَبَا

أُخبِّئُ الحبَّ في عينيَّ مُبتسمًا

وفكّي الفؤادِ لهُ محرابُهُ انتصبَا

إن مرَّ طيفُكِ، ارتجَّ القلبُ من ولهٍ

كأنَّ نبضَ المنى في خاطري اقتربَا

سيأتي يومٌ، إذا شاءتْ لنا قَدَرٌ

أقولُ: هذا الّذي في الصّدرِ ما غابَا

فالحبُّ ليسَ بما تُفشيه ألسنةٌ

بل ما يُقيمُ بقلبِ العاشقينَ أَدَبَا.

بقلم عايدة الشقروني

رفعت للتصميم