إليكِ..

إليكِ…

 

أخبِّئُ في عينيَّ

شمسًا لأجلِكِ

وأزرعُ في كفَّيكِ

عُمْرًا مُعطَّرَا.

وأحملُ…

في صدري إليكِ قصائدًا

إذا لامسَتْ روحَكِ

سالتْ أنهُرَا

أدينُ لقلبِكِ…

باشتياقٍ مُقيمٍ

يزيدُ اشتعالًا

كلَّما الصُّبحُ أسفَرَا

وأرجعُ…

في آخرِ النّهارِ إليكِ

كأنَّكِ بيتي

حين يعييني السُّرَى.

إذا جئتِ…

عادَ الياسمينُ إلى الرُّبى

وأورقَ في عينيَّ

ما كانَ أقفَرَا.

وإن غبتِ…

صارَ المساءُ مَنْفَايَ…

وصارَ الطّريقُ

إلى صباحي مُتَعثِّرَا.

أراكِ ابتداءَ الحلمِ

في كلِّ نبضةٍ…

وألقاكِ في قلبي

يقينًا مُنوَّرَا.

فما كنتُ أعرفُ

أنَّ للحبِّ موطنًا

إلى أن وجدتكِ

موطني المُخَيَّرَا

سأبقى…

وإن طالَ الزّمانُ

مُحبًّا…

فما اختارَ قلبي

غيرَ عينيكِ مَعبَرَا.

 

شاعر السمراء دون سكر