
السيّاري ينعي رحيل الفنان عبد الوهاب الدوكالي
السّرد في أغنية “كان يا ما كان” يُدرّس.. واللّحن يُدرّس والأداء يُقدّم نموذجا في تطويع الصّوت والحضور لنقل إحساس ساحر فريد للسّامع.. وكلّ ذلك لم يكن يتأتّى إلّا لأمثال عبد الوهّاب الدوكالي من عظماء الفنّانين.. وهذا ينطبق على مجمل أغانيه..
رحل فنّان وملحّن أحببته كثيرا.. رحمه اللّه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنّاته.. عزائي إلى أهلنا في المغرب الشّقيق..
موش كلّ يوم يولد فنّان ولا كلّ يوم يموت فنّان.. ولا كلّ من يحكّ رأسه يقول أنا فنّان.. لذلك نرثي الذّوق في الإنسان!
مبروك السياري











