أغسطس 22, 2024الخاطرةأَقْبِلْ حَبيبي … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة أَقْبِلْ حَبيبي … بقلم الشاعر … سمير الزيات أَقْبِلْ حَبيبي … ــــــــــــــــ أَقْبِلْ حَبِيبِي كَفَـانِي مَا أُعَانِيهِ فَالْقَلْبُ مِنِّي تَرَدَّى فِي أَغَـانِيهِ إِنْ كَانَ عِنْـدَكَ شَيٌ مِنْ مَحَبَّتِهِ أَوْ كَانَ عِنْدَكَ بَعْضٌ مِنْ أَمَانِيهِ أَقْبِلْ عَلَيْهِ ، وَحَـاوِل أَنْ تُوَادِدَهُ أَسْرِعْ إِلَيْهِ ، وَحَـاوِلْ أَنْ تُوَاسِيهِ فَالقَلْبُ ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَـا فَعَانَدَنِي وَالْلَّيْلُ أَسْدَلَ حَـوْلِي مِنْ دَيَاجِيهِ وَالصَّمْتُ حَـوْلِي كَئِيبٌ لاَ يُفُارِقُنِي قَدْ لَفَّ قَلْبِي ، وَأَوْهَى مِنْ مَسَاعِيهِ *** يَا مَنْ لَهُ أسفي ، إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُنِي أَيْنَ الْهَوَى ؟ ، قدرًا قَدْ فَرَّ بَاقِيهِ يَا مَنْ لَهُ وجعي ، إِنْ جِئْتَ تَرْحَمُنِي فَالْحُبُّ يَجْحَدُنِي مَهْمَـا أُنَـادِيهِ إِنِّي أُنَادِيكَ مِنْ وَجْدِي وَمِنْ شَجَنِي قَدْ ضَاعَ حُبِّي ، وَلَمْ أَعْـرِفْ أَرَاضِيهِ إِنِّي مَلَلْتُ الْهَـوَى ، إِنِّي أُصَارِعُـهُ أَطْلَقْتُ سَهْمِي ، وَكَادَ السَّهْـمُ يُرْدِيهِ فَخَابَ كَفِّي ، وَمَازَالَتْ أَصَابِعُـهُ تَخْتَارُ سَهْمًـا رقيـق الشكلِ تَرْمِيهِ *** أَقْبِلْ –حَبِيبِي– وَقَـدِّمْ مَا تُقَدِّمـهُ فَالْقَلْبُ يَهْفُـو وَبَعْضُ الْحُبِّ يَكْفِيهِ هَلاَّ رَأَيْتَ الْجَـوَى فِي كُلِّ نَاحِيَــةٍ مَرَّ الْفُؤَادُ بِهَـا ، وَالشَّـوْقُ يَكْوِيهِ فَالشَّـوْقُ نَارٌ على الْوُجْدَانِ تَحْـرِقُـهُ أَقْبِلْ حَبِيبِي ، وَأَطْفِئ بَعْضَ مَا فِيهِ أَسْرِعْ حَبِيبِي فَإِنِّي قَدْ مَلَلْتُ غَـدِي مِنْ حَرِّ شَـوْقٍ ، وَمِنْ وَجْدٍ أُلاَقِيهِ حُبِّي إِلَيْكَ عَظِيمٌ لَيْتَ تُدْرِكُهُ قَلْبِي إِلَيْـكَ مَشُوقٌ لَيْتَ تُرْضِيهِ *** بقلم الشاعر … سمير الزيات المقالة السابقة نامت ... المقالة التالية سأكتب ...