قومٌ للتأجير

للفاتنات جواهرٌ و حريرُ

و أنا أُعاقبُ إن كتبت

حسيرُ

لا غيرَ نفسى قد اناجى

بينما

غيرى يُقول غثاءه

و حبيرُ

و كأننى إن جاء وحيي قبلةً

للعاشقين

البخل و التقتيرُ

لكنهم يدعون بعضاً شاعراً

و كأنما ما سطَّروا إكسيرُ

يا قومَ مالى إن طلبت سماعكم

دوما تولّوا وجهكم فيصيرُ

حجراً بدون ملامحِ

لا تسمعوا

انتم و إن جدتم

لنا تقطيرُ

بارزتُ بالأشعار كل نطيحةٍ

و لقد غلطت

و من أنا فأغيرُ

قد كان أولى إن أردت مناظراً

أدعو فيأتى طيِّبٌ و خبيرُ

ها قد ظلمت الشعر حين قبلتهم

و ظلمت نفسى و الهوى تدميرُ

و كأننى كنتُ الغريب بداركم

و كأنكم يا قومنا تأجيرُ

 

كلمات الشاعر

حسن الهمدان