يوليو 11, 2024الخاطرةرتق النعال … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة رتق النعال … بقلم الشاعر … عبد الناصر عليوي العبيدي رتق النعال … الــشعرُ رمــزٌ وفــي التبيانِ إفصاحُ والأمــرُ صــعبٌ إذا مــا غابَ لمّاحُ – نــبكي عــلى القدسِ والآلامُ تعصرُنا والــهــمُّ يــســكنُنا والــخوفُ يــجتاحُ – نــبكي جــراحاً بــلا دمــعٍ ولا وجلٍ والــجرحُ صــعبٌ وما يحتاجُ جرّاحُ – نــشكو الجراحَ لمن قد كانَ يجرحُها وهــل يــداوي جــراحَ الــقلبِ سفّاحُ – والرّعبُ يكبرُ في الأطفالِ من صغرٍ فــي الــليلِ يــسكنُهم غــولٌ وأشــباحُ – يــأتــيهم الــخوفُ كــالغربانِ داهــمةً مــن والــجِ الــليلِ لا يــأتيهِ إصْــبَاحُ – هــذي الــعروبةُ مــاتتْ دونــما أملٌ لـــن يــضــرمَ الــنارَ نــفاخٌ وقــدّاحُ – بــاعوا ضــمائرَهم لــلغدر وانتفضوا مــثلَ الشياطينِ قد غصّت بها السّاحُ – بــاعوا الــعروبَةَ فــي سرٍّ وفي علنٍ لــكيْ تــقومَ عــلى الأنــقاضِ أفراحُ – أيــن الــعروبةُ بــل أيــن الــحليمُ بهم قــد حــلَّ فــي الــقومِ أحزانٌ وأتراحُ – مــثلَ الــنعامةِ تــخفي الــرأسَ خائفةً مــاذا عــن الــرأسِ لو جاءته أرْيَاحُ – تــخــبئُ الــرأسَ والأشــلاءُ بــارزةٌ وراحَ يــنهشُ فــي الأشــلاءِ تمساحُ – قــالوا الــتماسيحُ صعبٌ أنْ نحاربَها هــــيّــا نــصــالحها لــعــلّ نــرتــاحُ – شــاهــتْ وجــوهُهمُ مــاعادَ يــنفعُهمْ إنْ نـــامَ شــانــئُهمْ أو قـــامَ مـــدّاحُ – هــذي مــراكبُنا فــي الــبحرِ هــائمةً وخـــانَ فــي الــقومِ ســفّانٌ ومــلّاحُ – ونــحن نــغرق فــي صمتٍ ولا أملاً ولا يُــشَــكُّ بـــأنَّ الــجــمعَ ســبَّــاحُ – ضــاع الكماةُ إذا الأنذالُ ما ارتفعتْ والــنــذلُ يــرفعُه فــي الــقومِ نــباحُ – لا تــأملِ الــخير من قيحٍ ومن جربِ مــا عــاد فــي الــقومِ أفــذاذٌ واقحاحُ – إنّ الــنــعالَ إذا طــالَ الــزمانُ بــها مـــا عــاد يــنفعها رتــقٌ وإصــلاحُ — بقلم الشاعر … عبد الناصر عليوي العبيدي المقالة السابقة اخبروني ... المقالة التالية السيدة العجيبة ...