يونيو 22, 2024الخاطرةهمسات الليل … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة همسات الليل … بقلم الشاعر … سعد السامرائي همسات الليل … يَهمسُ لي الليلَ بِأَنكِ قدري لِتَسِيرَ الْيَكِ الروحُ مَعَ النَّسِيمِ لَاحَقَةً بجنون عاشق شرده الهوى كَانكِ وَطَنًُ مَفْقُودً بِأَحدَى الْجِنَان نَارٌ بِذَات الْجَوّى أَمسَت تَدِبُّ قَاحِمَةً بِالْحَشَا كَانَهَا بُركَانٌ ثَائِرً أحتَار لِمَن أَشكو هَوَاكِ الْيَومِ فالقلبُ يَبتغيكِ وَصَوتُ النَّايِ يَدُقُ مَسَامِعِي كَرِباً من خَلف أحراش وظلام بَعدَ افتِقَادِي بِكِ عُمرِي فَكَم كَتَمَتُ الإلحَاضَ وَالعَين أَبَت فَاضِحةً يَامن كُنتِ تَنسِجِي مِن حَدِيثُكِ عُرسًاً وَتَغتَسلِي حُزنِي بِمَاءٍ الوردِ مابالكِ والصَمتُ على فوهكِ قَد سَرى غَدَوتَ تُخبئِي هَوَاكِ وراء جِدَارً قَدِيمً تَارِكةً أقوالكِ الْمَحْفوظَةَ غِيباً أُرَدَدهَا وَقتَ مُنَاجَاتي وَبِدُعَاءِ اللَّيلِ عَشَقتكِ وعانقتُ روائعي وَهَل بِالعِشقِ مَعصِيَةً بقلم الشاعر … سعد السامرائي 22_6_2024 المقالة السابقة حوار خاص للرواد مع القارىء الشيخ محمد عارف العسلي ... المقالة التالية أهمية مؤتمر الاستجابة في الأردن ، عمان ...