واحات غربتي …

بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن

واحات غربتي …

أنا العابر الحاسر..

إن كنتَ لا تَدري

أعيذُكَ، من حَمدٍ تَغَلْغَلَ

فسرى في وَجدي

تلمس السهد، صبراً مني.. 

ومضى نحو النوى متقربا.. 

فتاه في صحراء من الذهب. 

ورماله ساخت عشقاً من الزبد..

عطشى نحن من الحمأ.. 

ومن الزرد. 

فرعاة الأرض.. 

مضوا، بصمتهم في كمد. 

جوعى.. 

لا حصاد عندهم،..

ضاع ارثهم بلا عمد. 

تبسم الورد فوق مناجلهم،.. 

فتخاصر بالود نغماً.. 

يراقص كل ثنايا المجد،..

بلا كتب. 

غفا العز على شرفات الأنغام.. 

يتساءل،.. 

كم أسرجوا للبحر عزوة؟.. 

كم جابوا طرقاً من الغربة؟..

وصهيل خيولهم ترمح،.. 

في المهج. 

قد جادوا في جذوة الوغى.. 

من سوح المدى،..

فهوى لهم الدفء 

أربداً من الزبد. 

بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن