مارس 19, 2024الخاطرةوحده الرصيف… الرئيسية رواد الأدب الخاطرة وحده الرصيف… بقلم الشاعر … أيمن سعيد وحده الرصيف … يعرفُ مشاعر المارّة. حياة اليمني لون العلم الثالث لماذا لا يكتفي العلم بلون واحد؟! أحيانًا يدعوني القلق لحفلته، ويطلب مني الرقص! طريقته في التهام السجائر تُزعج… عُلبة التبغ! كي لا يقولون وحيدًا؛ آخذُ أيّ عابرٍ الى المقهى ليشغر الكُرسي المقابل مقابل كوب قهوة! في المقهى شربتُ نِصف كوب وتركت النصف الآخر للغياب! في الشتاء الملابس تشعرُ بالبرد حتى… نرتديها. كنتُ طفلًا يهشُ الحُزنَ مِنْ على فمهِ وعِندما كبرتُ أصبحَ قلبي مقبرة! لمنزله شُرفتان شرفةٌ أمامية لتنفٌس السعادة وشرفةٌ خلفية لتنهُد الحزنْ! بقلم الشاعر … أيمن سعيد المقالة السابقة ما تنثره الأيام ... المقالة التالية حبيبي مغرور ...