يناير 9, 2024الخاطرةبنك الأهداف … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة بنك الأهداف … بقلم الشاعر … زياد أبو صالح بنك الأهداف … !!! أعداؤنا : يعشقون سفك الدماء … مُجردون من الحياء … دفنوا أحبتنا وهم أحياءْ … ! بنك أهدافهم : إسقاط الصواريخ من السماء على رؤوس الشيوخ والنساء والأطفال الأبرياءْ … ! شعبنا يتعرض للإبادة بحججٍ واهية … كُلها محض اِفتراءْ … ! قتلوا فلذات أكبادنا دمروا منازلنا عن بكرة أبيها أصبحنا بلا غذاءٍ أو … غطاءْ … ! تسعون يوماً ونيف لم يحققوا أي هدفٍ سوى العثور على حذاءْ … ! يحبون الحياة … يقاتلوننا من وراءِ جدرٍ كم هم جبناءْ … ! هنا باقون … اقصفوا متى شئتم اقتلوا مَنْ شئتم لم … ولن نرفع الراية البيضاءْ … ! ” الشهداء أكرم منا جميعاً “ لا تحسبونهم أمواتاً بل عند ربهم … أحياءْ … ! أيها الفلسطيني : أنتَ اسطورة على مر التاريخ ارفع رأسك بكلِ … كبرياءْ … ! نحن خير أمةٍ أخرجت للناس لكن مُصيبتنا : يعرفها القاصي والداني تكمن في الرؤساءِ و … الزعماءْ … ! اصحوا يا عرب ” لا نامت أعينُ الجبناء “ الدور عليكم … من صنعاء حتى الشهباءْ … ! أختاه : لا تصرخي … وامعتصماه … ! لا تطلبي النجدة من زعيمٍ ماتَ فيهم الإباء لا يعرفون نخوةً أو … رجاءْ … ! عجبتُ لأمرهم : يطالبون بوقف الحربِ على استحياءْ … ! أيها السفهاء : لم يغفر لكم التاريخ سكوتكم على ذبحنا لأنكم في الحربِ … شركاءْ … ! منصورةٌ غزة … ” شاء مَنْ شاء وأبى مَنْ أبى “ لأننا أصحاب الأرض والغزاة عليها دخلاءْ … ! أيها المُحتل : اُحْزُمْ حقائبكَ على عجلٍ ها قد حانت ساعة الجلاءْ … ! دبابيس / يكتبها زياد أبو صالح / فلسطين ___________________________ الشهباء : لقب مدينة حلب السورية . المقالة السابقة هاهم هناك .... المقالة التالية جدلية التقابل في تاريخ الفلسفة ...