
عَشْ في خيام زمانِـي …
النورى …
عَشْ في خيام زمانِـي
فأنا الذي آوانــِـــــــي
كلّ الأماكنِ بيــتـــــي
و الأرضُ نبتُ كِيانِي
فكأنّني وردُ الـــــنّدى
متمايلُ التّيـــــــــجانِ
و كأنَّ بينَ أنامِلِـــــي
حلمٌ غفَا وَ نَسَـــــانِي
++++++++++
يا أيّها البوح الغـــريبُ
لِمَ كنتَ كالشّــــيـــطانِ
مَا خنتُ ؟ و الأشعـــارُ
هامتْ بها أوطانِـــــــي
غنّتْ لنا و ترنّمَـــــــتْ
في نايِها سحر من الأوزانِ
رقصتْ حروفُ الضّادِ
و تنعّمتْ ملء الأغانِي
+++++++++++
يا سائلَ الكـــــــــلمات
يا لائما في العنفـــوانِ
ظنّوا الـــــحداثة فوزا
و الجهلَ كالسّــــلطانِ
فقوّضوا ما قد بنــــى
أجدادنا من شـــــــانِ
و تصهْيَنوا و تأمْركُــــوا
و تعبّدوا بحـــــسانِ
+++++++++++
عَشْ يا فؤادي إنّمــا
الدّنيا عبورُ مَـــعَانِ
صُوَرٌ تمرُّ و أُخْرَى
تُلقَى علــى الأَدرانِ
سَينامُ في لَحْدٍ غَنِيٌّ
كَفَـــــــنًا بلاَ ألْوانِ
و سَيَخْلدُ الخيرُ الذي
قدْ فاقَ في الميزانِ
****
لا عدل فيها لا سلامْ
الأرض تشكو الجّاني
ما قصّر فيها الحياة
يوما و لا كلّ الثّواني
لكنّه رغما تمادى
في عنفه العدواني
وا نحن لا زلنا نراه
بأعين الإذعانِ
هل هذه دنيا الورى
و السّلم في أديانِ؟
ما عاد يرضى عالمي
إلّا بضرّ قانِ
رفعت للتصميم













