
لكِ العز نكتبهُ …
لكِ العز نكتبهُ …
بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن
غنيتك للشعرِ لحناً..
وكتبتُ القصيد لك,.. نغماً.
وجئتُ، اجر الماضِي..
وحدي،.. أمامك، بعجل.
قبلتُ…
جبينَ الشمس..
فأنحنى الزمان منك، خجلاً.
…
هفا الخافق،..
أمام اعتابك..
فسكن من الألم..
وجلا.
وجئتك,..
والروح حائرة..
يعلوها صباحك،..
والصبح لك قد احرما.
…
جئتكُ,..
وجبين السماء,..
تحجب مني رؤاك..
قدساً، وجللاً.
فأبصر يا قلبُ..
قلبها..
كسيراً..
حسيراً،..
من القدر.
…
وقف الزمانُ..
أمام دارها باكياً. .
فأبكى،.. كل باكياً.
كريمةُ، خير الورى..
جادت.. بالكرم..
ُطهرٌ، مطهرة…
من الرجس،.. ومن الدرن.
…
حباها الرحمان نجمة،
بكتابه.. ،
فأبقاها بطيفها..
خالدة في الزمن.
رفعت للتصميم













