أيا وطنَ الأوْجاع قلْبي هُنالِكا …

بقلم الشاعرة والأديبه … سعيدة باش طبجي

أيا وطنَ الأوْجاع قلْبي هُنالِكا

على رَبْوَة الأحزانِ يرثي لِحَالِكا

ويرنُو إلى كفّْ اللظى تبْذُرُ الرّدى

و تزرعُ ليْلا قد ثوَى في تِلالِكَا

فيا حسْرتي كيْف النّدَى أنْجَبَ الرّدَى

و كيْف تهاوتْ نَخْوةٌ في رِجَالكا؟

☆☆

إذا ما تهادَى إسْمُ “غزّة” في فَمِي

تلظّى دمِي وانْسابَ دمْعي مسَالِكا

فيا قبْلةَ الأنوار يا غزّة العُلا

بِربٍّكِ كيفَ الفجْرُ أصبَح حَالِكا؟

وكيفَ صُخورُ الجوْرِ قد دكَّتْ الذُّرَى

وسَدّتْ بدرْبٍ السّلمِ عنكِ المسَالِكا؟..

بقلم الشاعرة والأديبه 《سعيدة باش طبجي☆تونس》