التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … عزاوي مصطفى
حمدلة …
وَإِذَا العَوادي كَالجَحافِلِ أَقْبَلَتْ
صَدَّتْ دُروعِي مِنْ شَكُورٍ وَحَامِدِ
دَارَتْ رَحاهَا بِالدِّيَارِ نِزالُها
وَالرَّدُّ أَبْرَدَ مِنْ لِسَانٍ عَابِدِ
شَمْسُ الرَّوابي لِلْمساءِ رَواحُها
سَلِمَتْ قُطُوفٌ مِنْ أَيَادِي الحِاصِدِ
وَاللَّيْلُ سَاوَى كَالعَريفِ رِقَابَهَا
خُوَذُ الْعَسَاكِرِ مِثْلَ جُبَّةِ قَائِدِ
فَاعْشَقْ صَبَاحًا قَد تَبَدَّى بِالعُلا
وَانْسَ الأَماسِي مِثْلَ حُلْمٍ بَائدِ
لَكُمْ ذَهَبَتْ عُمْرًا بِالْعُقُولِ طِيافُها
فَلَا حِبْرٌ تَمارَى وَلَا شَهَادَةُ شَاهِدِ
بقلم الشاعر … عزاوي مصطفى