عزيزة .Aziza Ibntaleb تكتب « لاتلمني فلقد أصبحت » …

عزيزة .Aziza Ibntaleb

 

لاتلمني فلقد أصبحت 

مثلك أيها القبطان..

أغزو جزرا وشطآنا 

وأعبر وديانا..

وأرسو على ميناء 

كان يوما ذكرى لأشعار

وأزهار وقصائد وارجوان..

تبعثر بين كل لقاء .،

ووعود وبوح تناثر 

بارجاء المكان..

ليعم السكون ولتسود 

علامات الاستفهام ..

وهي تترفع عن السؤال 

عن مجاراتك .. عن حديثك 

عن حنينك المزعوم..

للأمس القريب..

رواياتك .، هذيانك..

وانت لا تزال.  

تتنفس حماقاتك 

تحاول جاهدا 

ان تعيدني لاحساسي 

المكلوم..

تحاول عبثا 

ان تروض مشاعر 

كانت يوما.. كلها لك ..

عزيزة .Aziza Ibntaleb