التجاوز إلى المحتوى
كلمات الشاعرة
عفاف أحمد التركى
توكة وبِنسة شعر..علي رفّي..
هوجة وزحمة شِعر جوايا..
اللي غطّي وزاد نقط ضعفي..
واي شئ بعناد صبح غايه…
لفت انتباهي دوشة الالوان..
ورقص خارج عن سياق النص..
مافيش توافق بين زمان والآن.
.ومافيش تناسق مات في حضن الرّص.
. لكن فاتح لك قوس علي حسابي..
وواربت باب العشم ..وذكرت اسبابي..
سبع ساعات مصلوب..علي صبرك الايوب..
باصص لسقف لعوب..هاتك لستر النفس..
… وماغرّنيش كل دا ..
كل الغموض (سيّدة).. ؟؟!!..
وانا شبه متأكده..
بإني جزء صغير من لغز سي السيد ..
اذا طار حمام روحك..علي كتف مين هيحُط..؟؟؟..
علي ضل مين هاتسند.. لو شمسي تتجمّد.. ؟؟..
آدي آخرة التي اتورث.. من حكمة السابقين..
ومن ركام اتحاش في القلب للعوزة..
من كرهي للاحصا.. والجبر والتدبير..
وضربي بالمسطرة علي خطأي في الاملاء..
والفرط في التعبير…
فاكتبها مرة بألف.. ومابين قوسين خايفين ..
اكتبها مرة كمان علي نبرة مهموزة..
آدي آخرة اللي اتكتب..
من طيبة السابقين بطريقة معكوسة ..
كلماتها متقاطعة ..
ما ميزتش اللون بين سُنّة او بدعة .
.ما ادركتش الفرق.. بين اللي فات وماجاش..
كل الحضور مبهور ..بخسّة الاوباش..
وما اعلنوش الرفض.
..دار الحوار مفتوح ..بين السما والارض..
وماحدش استوعب..
ان الكلام قناديل.. ونورٌه من جوّاه..
والفهم م المولَي..
والفطنة تستوجب من ألف باب أولَي .
.انك ما تتسرعش في الحكم علي الاشياء..
واتئد ..ريثما.. تفك لغز القول والضحك والهمهمة..
وتكشف الطابق.. بلهجة التجرمة..
واللي كان بفلوس..بالصبر يبقي بلاش..
هذا ..ومافهمناش ..ولا حتي بنحاول..
بيميننا نتلقّي..وبالتانية بنناول..
ونفضها سيرة..
. احنا في اوان الموت.. عايشين بتسعيرة..
وشحّت النخوة..وانعدمت الغيرة..
ولسه ما خلصناش..ولا بانت اللبّة..
ياما في الجراب لكن.. الرك ع الحٌجة..
و تبعاً لأسبابها.. هنفصّل القوانين..
ونحط كام ثغرة ..تهد ما اتأصّل..من كل ابوابها..
بس ابقوا قولوا آمين..
كعب المحبة اتبري..من عتبة الخاينين..
من تعريجات القصد.. علي حكمة المجانين .
.من فتح باب هجرة ..لآاااخر حدود الدين ..
وترك أذنابها..
مش عارفة ايه نابها؟؟..
ولا حتي اوشي بها؟؟.. خلاّها مكسورة ..
قلبي يطبطبها.. ف تئن في الصورة..
توكة وبِنسة شعر..
جبرتني اكتبها..
وكِسبت الفورة.
كلمات الشاعرة
عفاف أحمد التركى