التجاوز إلى المحتوى
* إنّ أغلبَ الصّمتِ رفعةٌ …
بقلم ••• روضة بوسليمي
يقول؛ الصّمت رفعة ورفرفات الفراش
وفي حسنك ، سحر الشّمال الخصيب
تقول ؛ كلماتك يشبعن يتامى الأفئدة
حرفك ، شعاع يتصاعد في أمداء العتمة
وبين قول وصداه يزهر شعر يسرّ النّاظرين …
تواري نصفَ ابتسامتِها
وابتساماتٍ أخرياتٍ على مرمى الشّفاه
ينقش نبض النّفس في تلظّيها
يشاكس به بشائر صبح جديد
يلاحق محبّة لا تنضب وإن تناسلت الأيّام …
تأتي سجودا خاشعا في معتكف الانتظار سنين عددا
تقول ؛ قسما باكتمال نصاب الحزن في عينيّ
لأدنونّ منك دنوّ التّائب من ربّه
ولأقطعنّ إليك أولى الخطى
إنّا في دجى عينيك لا أسطيع صبرا
ألم أقل على الملإ ؟!
إنّ نصفَ ابتسامة تكفي !!؟
ومن قال إنّ البدرّ يعوزه الجمال إن بدا
غير مكتمل لكاذب كذّاب …
يقول ؛ سأطلق عنانَ اغنيةً بين رمش ورمش …
نورا ينتشر إلى ما بعد الكلمات والفواصل
احتسابا…
حتّى يدرك الكونُ كيف يكون صهيل
الأغاني .!!
تقول ؛ كلّما بكيت …أبكيت خلاّنا لي في أرض الرّبّ الواسعة …
يغيضون المسافات !!
ما كنت أعلم أنّ دمعي المتساقط هنا
يقع في أكفّهم هناك .
ترفع صوتا تقدّس سرّه
تتناول ناصية القصائد رغبة
تبذر حروفا في الشّرايين
تغرس شتّى المعاني في الأوردة
معنى …معنى …
حتّى إذا ما استوت جنّتها وأتت أكلها …
دخلتها حامدة ، شاكرة …
بقلم ••••••••••••روضة بوسليمي / تونس